
تعتزم فرنسا إعلان إجراءات جديدة في الأيام المقبلة عبر إقرار تدابير موجهة للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران، حسب وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور اليوم الخميس.
وأضاف الوزير أن الحكومة تجهز لإجراءات لدعم قطاعات تضررت بشدة بسبب ارتفاع التكلفة بما يشمل شركات نقل البضائع وشركات صيد الأسماك التي تعاني من صعوبات في سداد فواتيرها، حسب وكالة «رويترز».
وأدت الحرب التي اندلعت في الـ28 من فبراير إلى تعطيل طريق شحن حيوي عبر «مضيق هرمز» ينقل ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية.
وقال ليسكور في مقابلة مع محطة "آر.تي.إل" الفرنسية: «اتخذنا بالفعل خطوات لصالح سائقي المسافات الطويلة، لكننا سنفعل ذلك مرة أخرى بطريقة موجهة».
وأضاف ليسكور أنه دعا إلى اجتماع مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ووزراء الطاقة ومحافظي البنوك المركزية يوم الاثنين لمناقشة الوضع.
ومنذ أيام، أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية حزمة إجراءاتٍ لدعم السيولة لدى المزارعين، بعد الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والأسمدة نتيجة تداعيات الحرب في إيران.
وذكرت الوزارة، أنّ الإجراءات تشمل تأجيل مدفوعات الضمان الاجتماعي، وإعادة جدولة المواعيد الضريبية، إضافةً إلى توفير قروضٍ قصيرة الأجل عبر بنك الاستثمار العام «بي بي آي فرانس».
وفي سياق متصل، أعلنت وزارتا البيئة والنقل في فرنسا إجراءاتٍ مماثلةً لدعم قطاعي الصيد والنقل، كما طلبت الحكومة من شركات تكرير النفط دراسة سبل زيادة الإنتاج للحد من ارتفاع أسعار الوقود.