
قالت شركة الشحن الدنمركية «ميرسك» اليوم الأربعاء إنه ليس لديها جدول زمني محدد لاستئناف الإبحار عبر البحر الأحمر بالنسبة لشبكة «جيميني» المشتركة بينها وبين« هاباغ لويد » الألمانية.
ويأتي ذلك بعد إعلان هيئة قناة السويس، و«مجموعة ميرسك إيه بي موللر» في بيان إعلامي مشترك، أمس بدء عودة سفن الحاويات التابعة للمجموعة للعبور من قناة السويس اعتباراً من مطلع شهر ديسمبر المقبل تمهيداً للعودة الكاملة. و ذلك عقب المباحثات الثنائية للجانبين والتي أثمرت عن توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية.
ونقلت وكالة رويترز عن بيان صادر عن ميرسك اليوم: «لطالما كان طموح جيميني هو العودة إلى شبكة بين الشرق والغرب أساسها عبر (قناة) السويس بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية في المنطقة بذلك».
وأضافت «مع ذلك، نظرا لأن سلامة الطواقم والسفن والبضائع تظل على رأس أولوياتنا، فليس لدينا حاليا أي موعد محدد لتغيير شبكة جيميني بين الشرق والغرب للإبحار عبر البحر الأحمر».
وأكد رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع في بيان أمس أن قمة السلام التي عقدت بشرم الشيخ نجحت في تعزيز الاستقرار بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب، والتمهيد لإعادة حركة الملاحة بالمنطقة إلى معدلاتها الطبيعية خلال الفترة المُقبلة.
ولفت رئيس الهيئة إلى التأثيرات الفورية والمباشرة لقمة شرم الشيخ للسلام مع تحقيق القمة لأهدافها في إعادة الاستقرار للمنطقة حيث بدأ التعافي في معدلات الملاحة بالقناة مسجلة خلال شهر أكتوبر الماضي عبور 1136 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 47.1 مليون طن، بإجمالي إيرادات قدرها 372.9 مليون دولار، مقابل عبور 1136 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 40.4 مليون طن، بإجمالي إيرادات قدرها 322.1 مليون دولار خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.
كما تطرق الفريق ربيع إلى إحصائيات الملاحة بالقناة المتوقعة خلال شهر نوفمبر الجاري حيث شهدت استكمالاً للتعافي مُسجلة عبور 1156 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 48.5 مليون طن، بإجمالي إيرادات قدرها 383.4 مليون دولار، مقابل عبور 1000سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 38.3مليون طن، بإجمالي إيرادات قدرها 300.6 مليون دولار خلال شهر نوفمبر من العام الماضي.
وخلال العام المالي الماضي سجل قطاع قناة السويس معدلات نمو سالبة بسبب التوترات الجيوسياسية، حيث انكمش بنسبة 52%.
وتراجعت إيرادات قناة السويس 47.7% خلال العام المالي الماضي إلى 3.8 مليار دولار، كما تراجعت حمولة السفن المارة عبر القناة 55% حيث وصلت إلى 0.48 مليار طن .
ومن تداعيات حرب غزة، عطلت الهجمات، التي شنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر، طريق الشحن الحيوي للتجارة بين الشرق والغرب مما أدى إلى تحويل مسار سفن لطريق آخر أطول وارتفاع أسعار الشحن وحدوث ازدحام في الموانئ الآسيوية والأوروبية.