
وقعت هيئة قناة السويس اليوم الثلاثاء شراكة استراتيجية مع شركة ميرسك العالمية، التي تمثل عودة كاملة لأسطول الشركة في العبور عبر قناة السويس، حسب رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، في مؤتمر صحفي بثته صفحة القناة عبر منصة فيسبوك.
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك فينسنت كليرك إن الشركة تعتزم استئناف الإبحار عبر البحر الأحمر مرورا بقناة السويس المصرية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك مع إعطاء الأولوية لسلامة أطقم السفن.
وأضاف كليرك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة قناة السويس في مصر أن شركة الشحن البحري الكبرى متفائلة إزاء عملية السلام في غزة والتي من شأنها أن ترسخ حرية الملاحة في مضيق باب المندب، نقلا عن رويترز.
وأكد كليرك أن قناة السويس هي الممر المفضل للشركة وعملائها لربط الأسواق.
ارتفعت إيرادات قناة السويس المصرية 14.2% على أساس سنوي بين يوليو وأكتوبر الماضيين، بعد أن هدأت الأوضاع في البحر الأحمر بعد وقف إطلاق النار في غزة وانتعاش حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي.
ومر عبر القناة 229 سفينة في أكتوبر وهو أعلى رقم شهري منذ بداية الأزمة في المنطقة، وتحسنت حركة المرور والحمولات نسبياً في الأشهر القليلة الماضية.
وخلال العام المالي الماضي سجل قطاع قناة السويس معدلات نمو سالبة بسبب التوترات الجيوسياسية، حيث انكمش بنسبة 52%.
وتراجعت إيرادات قناة السويس 47.7% خلال العام المالي الماضي إلى 3.8 مليار دولار، كما تراجعت حمولة السفن المارة عبر القناة 55% حيث وصلت إلى 0.48 مليار طن .
ومن تداعيات حرب غزة، عطلت الهجمات، التي شنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر، طريق الشحن الحيوي للتجارة بين الشرق والغرب مما أدى إلى تحويل مسار سفن لطريق آخر أطول وارتفاع أسعار الشحن وحدوث ازدحام في الموانئ الآسيوية والأوروبية.