
اشترى جهاز مستقبل مصر، وهو مشتري الحبوب الحكومي، نحو 5 شحنات من القمح الأسبوع الجاري في إحدى أولى وارداته المعلن عنها منذ أشهر، في الوقت الذي أدى فيه تعطل التصدير عبر موانئ البحر الأسود إلى شح في الإمدادات، حسب 6 مصادر تجارية لوكالة «رويترز».
اشترى «الجهاز» القمح عبر مفاوضات خاصة وليس من خلال مناقصة. ولم يتضح بعد مصدر الشحنات لكن 4 متعاملين قالوا إن من المتوقع أن تكون الشحنات من أوروبا، بما يشمل فرنسا ورومانيا.
تمثل هذه الصفقة عودة قوية لجهاز مستقبل مصر إلى السوق بعدما حد من صفقاته في الشهور القليلة الماضية وسط تعرض الإمدادات لاضطرابات بسبب الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
كذلك اشترت مصر كمية غير مسبوقة من القمح المحلي العام الجاري، وقالت السلطات إن الاحتياطي الاستراتيجي يكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لأشهر عدة.
وشكلت شحنات القمح من روسيا وأوكرانيا أكثر من 82% من إجمالي واردات مصر في النصف الأول من عام 2026.
أجبر تبادل الهجمات على موانئ ومحطات تصدير وسفن تجارية شركات الشحن على تأخير أو إلغاء شحنات، ما دفع المستوردين إلى البحث عن مصادر بديلة.
كذلك اضطر بعض المصدرين الروس أيضا إلى تحويل مسار شحناتهم عبر موانئ بحر البلطيق بسبب هذه الاضطرابات، لكن المتعاملين يقولون إن الطاقة الاستيعابية للمسارات البديلة أقل بكثير من البحر الأسود.
وذكر المتعاملون أن جهاز مستقبل مصر أصبح في الآونة الأخيرة أنشط في طلب مؤشرات الأسعار والعروض.