
ذكرت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، اليوم الأربعاء، أن عمليات حصاد الحبوب في بلادها تسير بوتيرة جيدة، لتقترب من حاجز الـ 100 مليون طن.
وقالت في تصريح لصحيفة «إزفستيا»: «تسير عمليات الحصاد بشكل عام على ما يرام، وأتوقع أن نصل إلى 100 مليون طن خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو ما سيلبي عملياً كامل الطلب المحلي».
وأضافت: «نحن نسير على المسار الصحيح، وقد تجاوز حجم الحصاد حتى الآن مستويات العام الماضي».
يُذكر أن الوزارة لم تُصدر بعد توقعاتها لحصاد عام 2026، علماً أن روسيا حصدت ما يقارب 141 مليون طن من الحبوب في عام 2025.
حذرت روسيا من تداعيات الهجمات الأوكرانية على منشآت الحبوب والزراعة ومرافق التصدير في البحر الأسود، معتبرة أنها تهدد إمدادات الغذاء العالمية وتدفع الأسعار إلى الارتفاع، بالتزامن مع تعليق محطتين رئيسيتين لتصدير الحبوب في ميناء نوفوروسيسك عملياتهما بعد تعرضهما لهجمات بطائرات مسيّرة.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأسبوع الماضي، إن الهجمات على البنية التحتية للحبوب والأسمدة في روسيا تؤدي إلى تفاقم نقص الإمدادات وارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا، مضيفة أن تداعياتها تزيد الضغوط على دول الجنوب والشرق العالمي.
جاءت تصريحات زاخاروفا بعد تعرض ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود لموجة من الهجمات الأوكرانية؛ ما أدى إلى تضرر محطات رئيسية لتصدير الحبوب وتعليق عملياتها.
وتُعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، فيما تمر نسبة كبيرة من صادراتها الزراعية عبر موانئ البحر الأسود، وعلى رأسها نوفوروسيسك؛ الأمر الذي يثير مخاوف بشأن انعكاسات أي تعطّل طويل لحركة التصدير على الأسواق العالمية، خصوصاً في إفريقيا والشرق الأوسط.
وأفادت مصادر في قطاع الحبوب بأن إحدى محطات نوفوروسيسك، التي تصل طاقتها التصديرية إلى نحو 8.5 مليون طن سنوياً، أوقفت عملياتها عقب تعرضها للهجوم، بينما يجري حالياً تقييم الأضرار.