
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن ارتفاع أسعار البنزين لم يعد مرتبطاً بتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، عازياً الضغوط الحالية على أسعار الطاقة إلى الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وذكر ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال»، أن الديمقراطيين والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية هما السبب وراء ارتفاع الأسعار، في وقت يواجه فيه ضغوطاً داخلية نتيجة تداعيات التوترات مع إيران على أسواق الطاقة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف: «لم يعد مضيق هرمز المحرك لارتفاع الأسعار، إذ تتدفق كميات قياسية من النفط يومياً، بل إن السبب يكمن في استهداف أوكرانيا للمصافي الروسية».
في سياق متصل، كشف مصدران مطلعان أن ترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي اليوم لتوسيع الوصول إلى الديزل المعفى من الضرائب لاحتواء ارتفاع الأسعار.
وأوضح المصدران أن أسعار الديزل التي بلغت مستوى قياسياً عند نحو 6.50 دولار للغالون الشهر الماضي تشكل تحدياً لترامب قبل انتخابات 3 نوفمبر، مدفوعة بتداعيات الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط والهجمات على مصافي التكرير.
وأشار المصدران إلى أن الأمر التنفيذي قد يتضمن إتاحة المزيد من الديزل المخصص للزراعة ومركبات الطرق الوعرة، فيما أفاد مصدر ثالث بأن القرار سيوجه وزارة النقل الأميركية بالتنسيق مع الولايات لإلغاء ضرائب الديزل على الطرق.
يُذكر أن دول مجموعة السبع أعلنت الأسبوع الماضي عزمها الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل استجابةً لضغوط ترامب، الذي كان قد درس سابقاً فرض حظر على صادرات الوقود الأميركية.
تراجعت مخزونات احتياطي النفط الأميركي خلال الأسبوع المنتهي في 4 أكتوبر 2026 بشكل كبير، لتسجل أدنى مستوى لها منذ أكثر من أربعة عقود.
انخفضت المخزونات في احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي بمقدار 767 ألف برميل الأسبوع الماضي لتصل إلى 283 مليون برميل بحسب بيانات وزارة الطاقة الأميركية، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1982.
ويمثل هذا الانخفاض الأسبوعي الثامن والعشرين على التوالي، مما أدى إلى تراجع المخزونات بنحو 133 مليون برميل عن ذروتها السابقة.