
تستعد مصر لجذب تدفقات سياحية إضافية تصل إلى 5 ملايين سائح سنوياً، مدعومة بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُنظر إليه كمحرك رئيسي لنمو القطاع، وفقاً لتقديرات وزير السياحة والآثار، شريف فتحي.
وأشار فتحي خلال المؤتمر الصحفي لافتتاح المتحف إلى أن الطاقة الاستيعابية اليومية للمتحف ستبلغ 15 ألف زائر، ما يُتوقع أن يُحدث «طفرة كبيرة» في مؤشرات القطاع السياحي. وتعتمد هذه التقديرات على التجربة التشغيلية للمتحف، التي سجلت حضور 5 آلاف زائر يومياً خلال الفترة التجريبية.
وكشف الوزير عن هيمنة السوق الألمانية على التدفقات السياحية، واصفاً إياها بأنها «الأكبر والأكثر زيادة»، حيث يتجه 93% من السياح الألمان إلى منطقة البحر الأحمر، وتستحوذ الغردقة وحدها على 85% من هذا التدفق.
على صعيد السوق المحلية، أقر فتحي بوجود تحديات مرتبطة بارتفاع «سعر الإيجارات على أهل البلد» كأحد آثار نمو السياحة، مشدداً على ضرورة تنظيم سوق الشقق الفندقية وإخضاعها لآليات الترخيص الوزاري لضمان تقنين أوضاعها مستقبلاً.
ويمتد المتحف على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم مدخلاً رئيسياً بمساحة 7 آلاف متر مربع، وأكثر من 57 ألف قطعة أثرية موزعة على 12 قاعة عرض رئيسية بمساحة إجمالية نحو 18 ألف متر مربع.
ويعرض جناح الملك توت عنخ آمون نحو 5 آلاف قطعة مجتمعة لأول مرة على مساحة 7.5 آلاف متر مربع، بالإضافة إلى متحف للطفل بمساحة 5 آلاف متر مربع.