
قالت نقابة ملاحة الأردن يوم الثلاثاء، إن إجمالي مناولة البضائع عبر موانئ العقبة، باستثناء السيارات والحاويات، ارتفع 14.3% ليصل إلى 20.51 مليون طن خلال الشهور التسعة الأولى من 2026، مقارنة بنحو 17.95 مليون طن خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت نقابة ملاحة الأردن في بيان «جاء هذا النمو مدفوعاً بصورة رئيسية بارتفاع حركة المستوردات، التي تجاوزت 12.4 مليون طن، مقارنة بنحو تسعة ملايين طن خلال الفترة المقابلة، وبنسبة نمو بلغت 35.3%، ما يعكس زيادة تدفقات البضائع عبر الموانئ ودورها في تلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية».
وفيما يتعلق بقطاع سيارات الدحرجة، ذكر البيان أن البيانات أظهرت ارتفاع واردات السيارات 114.9%، لتصل إلى 142955 سيارة، مقارنة مع 66513 سيارة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وسجلت صادرات السيارات قفزة كبيرة تجاوزت 1200%، لتبلغ 18568 سيارة، مقارنة مع 1380 سيارة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وبالنسبة لميناء حاويات العقبة، قال البيان إن إجمالي المناولة ارتفع 6.6% ليصل إلى 786948 حاوية نمطية، مقارنة مع 738349 حاوية خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وسجلت حاويات الترانزيت نمواً بلغ 151.8%، لتصل إلى 115762 حاوية نمطية، مقارنة بنحو 45 ألف حاوية خلال الفترة المقابلة «في مؤشر على التوسع الكبير في استخدام العقبة ممراً لحركة التجارة العابرة إلى الأسواق المجاورة».
وذكر البيان أن السوق العراقية برزت باعتبارها «أحد المحركات الرئيسية لهذا النمو»، وأوضح أن حركة الحاويات المتجهة إلى العراق ارتفعت إلى 56286 حاوية نمطية مقارنة مع 4935 حاوية خلال الفترة ذاتها من العام الماضي وبنمو تجاوز 1000%.
ونقل البيان عن الأمين العام للنقابة محمد الدلابيح قوله «المؤشرات الإحصائية تعكس استمرار النشاط الملاحي والتجاري عبر العقبة، وتعزز مكانتها بوابة لوجستية وتجارية مهمة للأردن ودول المنطقة».
وأضاف «النمو المسجل في حركة البضائع والحاويات والسيارات، ولا سيما حركة الترانزيت المتجهة إلى العراق ودول الخليج العربي، يعكس الإمكانات اللوجستية والتجارية التي تتمتع بها موانئ العقبة، ويؤكد أهمية مواصلة تطوير منظومة النقل والخدمات المساندة».
وشدد الدلابيح على أهمية تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز التكامل بين الموانئ والمعابر الحدودية لمواكبة نمو حركة التجارة والترانزيت.