
قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي غيندوس، اليوم الخميس، إن انكشاف بنوك منطقة اليورو المباشر على الحرب في الشرق الأوسط محدود، إلا أن الصراع قد يُؤدي إلى ضغوط نظامية نتيجة لترابط مواطن الضعف.
وقد تعرضت الأسواق المالية لضغوط في الأسابيع الأخيرة بسبب تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن عمليات البيع خارج الشرق الأوسط ظلت محدودة، حتى مع بقاء بعض الأصول مُبالغاً في تقييمها، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال دي غيندوس في كلمة له: «كان تأثير ذلك على القطاع المالي في منطقة اليورو محدوداً حتى الآن».
أوضح دي غيندوس، إن انكشاف البنوك المباشر على المنطقة محدود، والنظام المصرفي في وضع جيد بفضل ربحيته القوية واحتياطياته الرأسمالية والسيولة الكافية، ومع ذلك، أشار دي غيندوس إلى وجود مخاطر أوسع نطاقاً نتيجة لترابط النظام المالي.
وأفاد بأنه في ظل بيئة عدم اليقين العالمية المتفاقمة بالفعل، قد يُؤدي هذا الصراع إلى كشف ترابط مواطن الضعف والتسبب في ضغوط نظامية.
أشار دي غيندوس، إلى أن الحرب تُهدد بتقويض ثقة السوق في ظل ارتفاع أسعار الأصول، مما قد يؤدي إلى إعادة تقييم حادة للمخاطر بالنسبة للبنوك والحكومات، مع تزايد الضغط على القطاع المالي غير المصرفي.
وأكد دي غيندوس تحذير البنك المركزي الأوروبي من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو بسبب الحرب، لكنه قال إن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لفهم التأثير الكامل.
وأردف قائلا: «نحن ثابتون على التزامنا بضمان وصول التضخم إلى هدفنا البالغ 2% على المدى المتوسط».