
قال بنك «باركليز»، اليوم الخميس، إن من المرجح أن يؤدي استمرار إغلاق «مضيق هرمز» إلى خسارة في الإمدادات تتراوح بين 13 و14 مليون برميل يومياً، حيث إن نطاق الاضطراب والغموض بشأن مدته يعقدان المشهد، حسب وكالة «رويترز».
تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطلب العالمي على النفط العام الجاري سيتراوح بين 104 و105 ملايين برميل يومياً.
وذكر «باركليز» أن حرب إيران تسببت في أكبر صدمة جيوسياسية لأسواق الطاقة منذ حرب الخليج في 1990.
وقال البنك في مذكرة «رغم الضبابية بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار، نتوقع في افتراضنا الأساسي عودة العبور الطبيعي من المضيق مطلع الشهر المقبل، ليبلغ متوسط سعر البرنت 85 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري».
كما أدت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إلى تعطيل طريق شحن حيوي عبر «مضيق هرمز» ينقل ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية.
في حال استمرار اضطراب الإمدادات من «هرمز» حتى نهاية أبريل 2026، أشار البنك إلى أنه قد تتم إعادة تسعير عقود برنت الآجلة إلى 100 دولار للبرميل. وإذا ما استمرت الاضطرابات إلى نهاية مايو، فقد ترتفع الأسعار إلى 110 دولارات.
وأشار البنك إلى أن مرونة الإمدادات أضعف هيكليا مما كانت عليه خلال صدمات سابقة، إذ إن الطاقة الإنتاجية الفائضة لتحالف «أوبك+» صارت أقل كما أن النمو في الدول غير الأعضاء في «أوبك+» وعلى رأسها الولايات المتحدة يتباطأ بشكل مطرد بسبب تراجع الاستثمارات على مدى سنوات.
عوّض النفط، اليوم الخميس، بعض خسائر الجلسة الماضية، فيما يعيد المستثمرون تقييم احتمالات تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، بعد أحدث الهجمات الأوكرانية على مصافي وموانئ النفط الروسية، ليرتفع إجمالي ما تم تعطيله من صادرات موسكو إلى 40%.