logo
اقتصاد

«المركزي الأردني» يطلق خريطة طريق قطاعية للانتقال إلى التشفير الآمن

«المركزي الأردني» يطلق خريطة طريق قطاعية للانتقال إلى التشفير الآمن
البنك المركزي الأردني وسط العاصمة عمان، يوم 11 فبراير 2024 المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أطلق البنك المركزي الأردني اليوم الأحد، خريطة طريق قطاعية للانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمية في القطاعين المالي والمصرفي، وذلك بهدف تعزيز الجاهزية المستقبلية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة وما يصاحبها من تزايد في مخاطر الأمن السيبراني، والمخاطر التشغيلية.

بحسب بيان صادر عن البنك اليوم، تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز مكانة الأردن كمركز مالي آمن وموثوق في المنطقة، وضمان استمرارية وأمن القطاع المالي في مواجهة التحديات المستقبلية.

أخبار ذات صلة

أشخاص يتسوقون في إحدى أسواق العاصمة الأردنية عمّان يوم 23 أبريل 2020

الأردن.. الصناعات الغذائية تغطي 62% من احتياجات السوق المحلية

بيئة مالية رقمية آمنة

أضاف البيان أن خريطة الطريق تندرج ضمن جهود المركزي لتوفير بيئة مالية رقمية آمنة ومستقرة، وذلك بتمكين المؤسسات المالية من الاستعداد المنهجي لمخاطر الحوسبة الكمومية، وتأثيرها المحتمل على أنظمة التشفير المستخدمة حاليًا.

وتهدف خريطة الطريق إلى دعم القطاع في بناء الجاهزية التقنية والتنظيمية، واعتماد نهج تدريجي ومدروس للانتقال إلى حلول التشفير المقاومة للحوسبة الكمومية، بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، وتوصيات الهيئات التنظيمية المختصة. 

وضع مسار واضح

أشار البيان إلى أن خريطة الطريق تركز على وضع مسار واضح ومنهجي للانتقال التدريجي إلى بيئة مقاومة للحوسبة الكمومية. ويشمل ذلك دمج مخاطر الحوسبة الكمومية في سجل مخاطر المؤسسة، وتعزيز الحوكمة، وبناء القدرات المؤسسية لدعم هذا الانتقال طويل الأمد.

علم أردني كبير يرفرف أمام منطقة جبل القلعة في عمان في 8 يونيو 2018.
علم أردني كبير يرفرف أمام منطقة جبل القلعة في عمان في 8 يونيو 2018. المصدر: أ ف ب

كما تتضمن تحديد الأصول المشفرة، وترتيب أولويات الانتقال بناءً على منهجية تقييم المخاطر، وضمان إدارة فعّالة للتغيير تحافظ على استمرارية الأعمال، وتقديم الخدمات، وإجراء اختبارات تجريبية لحلول التشفير المقاومة للحوسبة الكمومية في بيئات افتراضية وغير تشغيلية. 

والهدف النهائي هو الانتقال الكامل إلى أنظمة التشفير المقاومة للحوسبة الكمومية ضمن إطار زمني واضح ومحدد.

أهمية التنسيق

أكد البنك المركزي أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك المؤسسات المالية، والموردون، والشركاء التقنيون. 

وقال إن هذه المبادرة تعكس التزامه الاستباقي بتعزيز جاهزية القطاعين المالي والمصرفي لمواجهة التحديات المستقبلية ونقلهما إلى بيئة مقاومة للحوسبة الكمومية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في مجال الأمن السيبراني. 

أخبار ذات صلة

منطقة وسط عمّان القديمة، الأردن، 23 أكتوبر 2025

هل أعادت الإصلاحات الاقتصادية ثقة المستثمرين في الأردن؟

وأضاف البنك، أن هذا سيعزز الثقة في القطاع المالي الأردني، ويحافظ على استقراره، وقدرته التنافسية على المدى الطويل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف