
تراجع عدد سفن شحن البضائع العابرة لمضيق هرمز إلى 3 فقط أمس الأربعاء، بانخفاض عن 12 سفينة في اليوم السابق، ما يقل بكثير عن متوسط 10 أيام عند نحو 17 سفينة، حسب بيانات أولية لتتبع السفن صادرة اليوم الخميس.
وفقاً لوكالة «رويترز»، تستبعد هذه الأرقام أي سفن قد تكون عبرت الممر المائي مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال بها لتجنب رصدها.
يأتي تراجع حركة المرور عبر المضيق، الذي كان يتعامل مع خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل حرب إيران، عقب تصاعد الهجمات في المنطقة.
ومنذ أيام دعا وزير الطاقة العُماني سالم العوفي، إلى إيجاد مسارات بديلة تتيح لتدفقات الغاز الطبيعي المسال تجاوز مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
من ناحيته قال الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال حمد النعماني إن الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز ستنتهي قريباً.
أكد مسؤولون في البيت الأبيض لموقع «أكسيوس» أن الولايات المتحدة تسيطر منذ منتصف يونيو الماضي على الممر المحاذي للساحل العُماني بموجب مذكرة تفاهم مع إيران، حيث ترافق الجيش الأميركي قوافل السفن منذ استئناف القتال في الثامن من يوليو، وإعادة إيران تهديدها بمهاجمة السفن التي تستخدم هذا المسار.
وبحسب تحليل «فرانس برس» استناداً إلى معايير «لويدز»، عبرت المضيق منذ الثامن من يوليو نحو 330 مليون برميل من النفط على متن سفن غير مرتبطة بإيران، أي ما يعادل 4.9 مليون برميل يومياً.
مع ذلك، شهدت التدفقات ارتفاعاً مطرداً خلال شهري أغسطس وسبتمبر، إذ بلغ متوسطها قرابة 8 ملايين برميل يومياً في الأسبوع الأول من سبتمبر، وسُجل عبور أكثر من 14 مليون برميل في يوم السابع من سبتمبر وحده.