
أفاد مصدر مطلع بأن السعودية تُعدّ خططا لتوسيع برنامج الإقامة المتميزة ليشمل شريحة أوسع من الأفراد المرموقين، لا سيما مالكي اليخوت الفاخرة، والراغبين في الإقامة في مشروعات التطوير الرئيسية بالمملكة، والطلاب المتفوقين، وفق «رويترز».
تأتي هذه المناقشات، التي لا تزال جارية، ضمن جهود المملكة لجذب الاستثمارات الأجنبية والزوار في إطار رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتهدف إلى تنويع اقتصاد البلاد بعيدا عن النفط وتحقيق تحوّل مجتمعي.
وأوضح المصدر أن مشتري العقارات في مشروعات رؤية 2030، مثل مشروع الدرعية في الرياض الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار، قد يكونون مؤهلين للحصول على هذه الإقامة.
يبدو أن منح الإقامة المتميزة لمالكي اليخوت الأثرياء يهدف إلى تشجيع الزوار على زيارة المنتجعات الفاخرة الجديدة على البحر الأحمر، وقد يشمل ذلك أيضا الطلاب المتفوقين، وتُتاح الإقامة المتميزة حاليا وفقا لمعايير مختلفة.
يُتاح البرنامج حاليا للمديرين التنفيذيين الذين يتقاضون أكثر من 80 ألف ريال (21.3 ألف دولار) شهريا، وللعاملين في قطاعي الصحة والعلوم الذين يتقاضون أكثر من 35 ألف ريال شهريا، وفقا لكتيب إلكتروني يُروّج للبرنامج.
تشمل المزايا الدخول من دون تأشيرة، وإمكانية العمل، وإمكانية تمديد الإقامة المميزة لأفراد العائلة.
وتُعدّ هذه الخطوة الأحدث ضمن جهود المملكة لجعلها أكثر جاذبية للزوار الأجانب. وتُطبّق المملكة بالفعل قواعد تمنح الإقامة المميزة لأي شخص يشتري عقارا تزيد قيمته على مليون دولار.
وفي العام الماضي، خفّفت المملكة القيود المفروضة على الكحول، ما سمح للمقيمين غير المسلمين الحاصلين على الإقامة المميزة وذوي الدخل المرتفع بشراء المشروبات الكحولية من متجر مُخصّص في الرياض.
منذ 22 يناير، سُمح لغير السعوديين بامتلاك عقارات سكنية وتجارية في أجزاء معينة من المملكة، على الرغم من أن اللوائح لم يتم تنفيذها بالكامل بعد.