logo
اقتصاد

«بريكست» إلى دائرة الاهتمام مع اقتراب الذكرى العاشرة لاستفتاء 2016

«بريكست» إلى دائرة الاهتمام مع اقتراب الذكرى العاشرة لاستفتاء 2016
حاويات شحن مكدسة في أرصفة ساوثهامبتون، بريطانيا، 18 أكتوبر 2021.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لقرار المملكة المتحدة الخروج من الاتحاد الأوروبي. بعد مرور عقد على التصويت في 2016، تظهر مؤشرات على أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في وضع مستقر نسبياً.

يتواجد مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش، ومفوض الاقتصاد فالديز دومبروفسكيس في لندن اليوم لعقد سلسلة اجتماعات تتعلق بالعلاقات بعد «بريكست». ومن المقرر أن يلتقي دومبروفسكيس كبار المسؤولين البريطانيين، بينهم المستشارة المالية راشيل ريفز ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي.

وأشارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال زيارته لآسيا نهاية الأسبوع بحسب «بلومبيرغ» إلى رغبة في إعادة ضبط العلاقات مع بروكسل. ورغم استبعاد ستارمر إنشاء اتحاد جمركي جديد مع الاتحاد الأوروبي، فإن العمل مستمر على تفاصيل برنامج تنقل الشباب وتقليل عمليات التفتيش على الأغذية والمنتجات الزراعية، بعد قمة عُقدت في مايو الماضي.

أخبار ذات صلة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يصافح رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بعد مراسم توقيع اتفاقية في بكين، 29 يناير  2026.

بريطانيا تسعى لإزالة الحواجز التجارية مع الصين بعد سنوات من التوتر

الدفاع محور التعاون المستقبلي

يركز التعاون الأوروبي-البريطاني المقبل بشكل خاص على المجال الدفاعي، مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الخامس قريباً. وفي خطوة بارزة، أشار ستارمر إلى أن المملكة المتحدة ستجدد محاولتها للانضمام إلى صندوق الدفاع الرائد للاتحاد الأوروبي بقيمة 150 مليار يورو (178 مليار دولار). كانت المفاوضات حول مشاركة المملكة المتحدة في برنامج «SAFE» قد انهارت العام الماضي بعد أن طالبت بروكسل لندن بدفع ما يصل إلى 6.5 مليار يورو للانضمام إلى البرنامج.

وقال ستارمر: «سواء كان الأمر يتعلق بـSAFE أو المبادرات الأخرى، فمن المنطقي لأوروبا — بمعناها الأوسع الذي يشمل الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى — أن تعمل بشكل أوثق». ويعتقد مؤيدو مشاركة المملكة المتحدة أن ذلك سيكون مفيداً للطرفين، إذ يعزز الصناعة الدفاعية البريطانية ويسمح للقارة بزيادة قدراتها العسكرية بسرعة أكبر، رغم تحفظ بعض الدول، مثل فرنسا، بشأن منح دول خارج الاتحاد الأوروبي إمكانية الوصول إلى البرنامج.

القضايا الاقتصادية والأمنية على الطاولة

من المتوقع أن تهيمن شروط مشاركة المملكة المتحدة في المبادرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي على المناقشات قبيل القمة الأوروبية-البريطانية المقبلة المقررة أوائل الصيف. كما تدرس بروكسل اقتراحاً لاستبدال سقف أسعار النفط الروسي بحظر الخدمات البحرية ضمن حزمة العقوبات الجديدة ضد موسكو بسبب حرب أوكرانيا.

فيما أكدت الجهات المنظمة لسلامة الغذاء بالاتحاد الأوروبي أن أي كمية من السم «سيرولايد» في حليب الأطفال تُعد غير آمنة، مما قد يؤدي إلى سحب منتجات إضافية من الأسواق. وفي إطار آخر، ستعقد الاجتماعات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في 4-5 فبراير في أبوظبي، وفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

 تداعيات اقتصادية على أوروبا والعملات

تشير المؤشرات الاقتصادية إلى أن التضخم في منطقة اليورو معرض للانخفاض أكثر دون هدف البنك المركزي الأوروبي بسبب ارتفاع قيمة العملة الموحدة، مما يثير تساؤلات للسياسيين قبل اجتماعهم الأول للسياسة النقدية هذا العام في فرانكفورت. وفي الوقت الذي لم يُجرِ البنك المركزي الأوروبي أي تغييرات في الفائدة منذ يونيو الماضي، أثرت التهديدات الجمركية الأميركية، وهجوم على الاحتياطي الفيدرالي، وانخفاض الدولار مؤخراً على البيئة الاقتصادية، ما يفرض تحديات إضافية لصناع القرار.

أخبار ذات صلة

يتفقد سلعاً معروضة على رفوف أحد متاجر العاصمة البريطانية لندن يوم 15 أغسطس 2023.

ارتفاع التضخم في بريطانيا إلى 3.4% خلال ديسمبر

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف