logo
اقتصاد

السعودية.. تحسن نشاط القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ بداية حرب إيران

السعودية.. تحسن نشاط القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ بداية حرب إيران
منظر عام من العاصمة السعودية الرياض، 18 مارس 2020.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تحسنه خلال يونيو 2026، مسجلاً أعلى وتيرة في 4 أشهر منذ اندلاع حرب إيران، وفقاً لبيانات مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات (PMI) الصادر اليوم الأحد.

ارتفع الإنتاج بشكل حاد في ظل تحسن نمو الأعمال الجديدة، وحظي القطاع بدعم نتيجة انتعاش الطلب المحلي، لكنه واجه تحديات مستمرة في أسواق التصدير وضغوط تضخم متزايدة.

أخبار ذات صلة

ميناء جدة، أهم منافذ التجارة الخارجية للسعودية

«موانئ» السعودية تدشن خط البحر الأحمر السريع للحاويات لتعزيز الصادرات

مؤشر مديري المشتريات

حسب البيانات، ارتفع مؤشر مديري المشتريات في السعودية من مستوى 52.8 نقطة في مايو الماضي، إلى 53.3 في يونيو، مسجلاً أعلى مستوى له في أربعة أشهر.

وأشارت القراءة إلى تحسن ملحوظ في ظروف التشغيل خلال نهاية الربع الثاني، على الرغم من أنه كان أضعف من متوسط الدراسة على المدى الطويل.

أخبار ذات صلة

المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الرياض يوم 5 نوفمبر 2024

بعد توقف 4 أشهر.. «أرامكو» السعودية تستأنف تحميل النفط من «رأس تنورة»

زيادة الإنتاج

ازداد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في شهر يونيو، محافظاً على وتيرة متسقة إلى حد كبير مع شهر مايو. 

وأفادت نحو 18% من الشركات التي شملتها الدراسة بزيادة الإنتاج، مقابل 2% فقط أشارت إلى وجود انخفاض في النمو، وذلك يعزى إلى الموافقات على المشاريع، وزيادة طلب العملاء، وتجدد نشاط المبيعات بعد حالات تأجيل سابقة.

كما أظهر حجم الأعمال الجديدة في الاقتصاد غير المنتج للنفط زخما أقوى خلال شهر يونيو، إذ تسارع معدل النمو إلى وتيرة قوية كانت الأعلى منذ فبراير.

«برج المملكة» في العاصمة السعودية الرياض يوم 14 يناير 2023.
«برج المملكة» في العاصمة السعودية الرياض يوم 14 يناير 2023.المصدر: (أ ف ب)

كذلك أفادت الشركات في كثير من الأحيان بعودة الثقة لدى المستثمرين وتحسن إنفاق العملاء المحليين، مع تحسن المزاج العام تجاه الصراع الإقليمي.

سلاسل الإمداد والتوقعات المستقبلية

شهدت معنويات الشركات غير المنتجة للنفط تحسنا ملحوظا، حيث ارتفع مؤشر الإنتاج المستقبلي إلى أعلى مستوى له منذ يناير. 

واستندت التوقعات إلى التحسن المرتقب في أوضاع السوق، إلى جانب الآمال بأن تسهم اتفاقيات السلام الإقليمية في معالجة اضطرابات سلاسل الإمداد. 

سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026
سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026المصدر: «أ ف ب»

بالمقابل أظهرت أوضاع سلاسل الإمداد بوادر تعافٍ خلال شهر يونيو، حيث تحسنت فترات التسليم بأسرع وتيرة منذ شهر فبراير، مع تزايد اعتماد الشركات على استراتيجيات التوريد المحلي ومسارات الإمداد البديلة. 

مع ذلك، ظل النشاط الشرائي ضعيف نسبيا، إذ أفادت الشركات بأن مستويات المخزون الحالية كافية؛ ما أدى إلى تسجيل نمو هامشي فقط في حجم المشتريات، وهو مستوى ظل أدنى كثيراً من المتوسطات التاريخية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف