
قال صالح لوتاه، رئيس مجلس إدارة مجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات، إن المستهدف رفع حجم قطاع الأغذية والمشروبات في السوق المحلية إلى نحو 40 مليار درهم (10.8 مليار دولار)، بالتزامن مع إطلاق منصة رقمية وطنية تسعى لتوظيف البيانات عنصراً رئيسياً لإدارة سلاسل التوريد، وضبط مستويات الإنتاج، وتقليل الهدر الغذائي.
وأكد لوتاه، في مقابلة مع «إرم بزنس» على هامش «منتدى مستقبل الصناعات الغذائية» في دبي، أن البيانات أصبحت بمثابة الوقود الأساسي للمستقبل ومحركاً للأنظمة الرقمية، موضحاً أن إطلاق «المنصة الرقمية للإمارات» يهدف إلى تجميع بيانات الأعضاء والشركاء كافة في منظومة موحدة.
وأضاف لوتاه أن المنصة تمكّن المصنعين من اتخاذ قرارات دقيقة بشأن زيادة الإنتاج أو تخفيضه استناداً إلى حركة السوق الفاعلة، مضيفاً: "إتاحة البيانات المتعلقة بعدد الشركات والأسعار والكميات تمنح الجهات الحكومية وصنّاع القرار قدرة عالية على التنبؤ، وتحديد التوقيت المثالي للتحكم في مستويات الإنتاج وإدارة الهدر بكفاءة تشغيلية كاملة".
وحول أهمية المبادرات المعلنة وتأثيرها في استدامة الإمدادات، أوضح رئيس مجموعة المصنعين أنه في ظل النمو السكاني وتسارع حركة التجارة والضغط على الموارد الطبيعية، تبرز الحاجة إلى بناء إمكانات محلية قوية وسلاسل توريد متكاملة لتعزيز المرونة الاقتصادية الوطنية.
وتابع لوتاه، أن المنتدى شهد الكشف عن حزمة مبادرات نوعية شملت إطلاق جائزة التكتلات الصناعية (Cluster Award)، وتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة، وأدوات متطورة لتتبع المنتجات الغذائية من المصدر إلى المستهلك، بالإضافة إلى شراكات استراتيجية لتمكين رواد الأعمال.