
تراجعت أسهم شركة «إيرباص» الأوروبية، عملاق صناعة الطيران، بنسبة 5% اليوم الاثنين، بعد تقارير عن اكتشاف الشركة لمشكلة جديدة تتعلق بجودة صناعية في عشرات الطائرات من عائلة A320.
وذكرت مصادر لوكالة «رويترز» أن العيب، الذي يُقال إنه يؤثر على ألواح جسم الطائرة، يؤدي إلى تأخير بعض عمليات التسليم، مع عدم وجود دلائل فورية على وصول المشكلة إلى الطائرات التي في الخدمة حالياً.
وردّت «إيرباص» مؤكدة أنها حددت مشكلة جودة تتعلق بـ«عدد محدود» من الألواح المعدنية لطائرات A320، مشيرة إلى أن مصدر المشكلة قد تم تحديده واحتواؤه. وأكدت الشركة أنها على تواصل مع السلطات المعنية لضمان سرعة التعامل مع العيوب.
وانهارت أسهم «إيرباص» المدرجة في باريس متجهة نحو أدنى مستوياتها ضمن مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي، حيث تم تداول السهم منخفضاً 5.5% عند الساعة 13 بتوقيت غرينيتش، بعد أن قلص بعض خسائره مقارنة ببداية الجلسة.
وتأتي هذه التقارير بعد إعلان «إيرباص» أن الغالبية العظمى من نحو 6000 طائرة من عائلة A320 المتأثرة بخطأ برمجي خلال عطلة نهاية الأسبوع قد تلقت بالفعل التعديلات اللازمة.
وفي بيان نشرته الشركة يوم الاثنين، اعتذرت «إيرباص» عن التأخيرات التي لحقت بالركاب وشركات الطيران المتأثرة بالمشكلة البرمجية، التي شملت أكثر من نصف أسطول الطائرات الضيقة البدن، وأجبرت شركات الطيران على إيقاف تشغيل بعض الطائرات خلال أحد أكثر عطلات السفر ازدحاماً خلال العام.
وتعدّ هذه التوجيهات من بين الأكبر في تاريخ «إيرباص» الممتد 55 عاماً، وقد امتدت آثارها إلى السفر في الولايات المتحدة ووصلت إلى أستراليا. وشهدت آسيا التأثير الأكبر، حيث تعتمد الشبكات الإقليمية القصيرة على طائرات عائلة A320 ذات الممر الواحد.