
أعلنت وزارة الاستثمار المصرية دخول السيارات المصنعة في الولايات المتحدة والمطابقة لمعايير السلامة الفيدرالية الأميركية إلى السوق المصري، حسب بيان اليوم الأربعاء.
أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح، أن الاعتراف بمعايير السلامة الفيدرالية الأميركية للمركبات يمثل خطوة داعمة لتوسعات الشركات العالمية العاملة في مصر، ويعزز ثقة المستثمرين في السوق المحلي؛ ما ينعكس إيجاباً على الصناعة والاستثمار.
أكد الوزير أن مصر تمتلك المقومات اللازمة للتحوّل إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات والتصدير، مشيراً إلى أن الدولة تواصل العمل على زيادة المكون المحلي وتعميق التصنيع لتعزيز تنافسية القطاع وجذب المزيد من الاستثمارات.
وأوضح فريد أن هذه الخطوة تعكس قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات الصناعية الكبرى، في ظل الإصلاحات المستمرة لتحسين بيئة الأعمال، مؤكداً أن تكامل السياسات الاستثمارية والصناعية يسهم في رفع كفاءة القطاع الصناعي وزيادة قدرته على المنافسة.
كما أشار وزير الاستثمار إلى أن موقع مصر الإستراتيجي، إلى جانب البنية التحتية الحديثة وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة، يوفر فرصاً واسعة للشركات العاملة في قطاع السيارات للتوسع في الإنتاج والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
من جانبه، قال مساعد وزير التجارة الأميركي للصناعة والتحليل ستيفن هاينز: إن القرار يفتح المجال أمام زيادة صادرات السيارات وقطع الغيار الأميركية إلى مصر، ويوفر خيارات أوسع للمستهلكين، مشيراً إلى أن صادرات السيارات الأميركية للسوق المصري تجاوزت 256 مليون دولار خلال العام الماضي.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«جنرال موتورز» مصر وإفريقيا روهان فرنانديز، أن اعتماد معايير السلامة الفيدرالية الأميركية يعزز تنافسية سوق السيارات المصري ويوفر إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً للشركات العالمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة دعمت بالفعل عودة علامة «كاديلاك» إلى السوق المصري خلال مايو الماضي.
وشدد وزير الاستثمار في ختام الزيارة على استمرار الحكومة في دعم الشراكات مع الشركات العالمية وتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية؛ ما يسهم في توطين الصناعة وزيادة الإنتاج والصادرات وخلق المزيد من فرص العمل.