
أعلنت وزارة العمل الأميركية اليوم الخميس أن طلبات إعانة البطالة الأولية ارتفعت إلى 236 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 6 ديسمبر، مقارنة بـ192 ألف طلب (مُعدّلة) في الأسبوع السابق. وكان الاقتصاديون يتوقعون متوسط 220 ألف طلب. كما تم تعديل بيانات الأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر بالزيادة، مقابل191 ألف طلب في الأسبوع السابق.
وبلغ المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع 216750 طلباً مقابل 214750 طلبًا في الأسبوع السابق.أما عدد المستفيدين المستمرين من الإعانات، فقد بلغ 1.838 مليون شخص للأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر (آخر البيانات المتاحة)، منخفضًا من 1.937 مليونًا في الأسبوع السابق.
وانخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، الذي يعكس اتجاه حجم السكان العاطلين عن العمل، إلى 1.84 مليون شخص للأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر، مقابل 1.94 مليون في الأسبوع السابق. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات المستفيدين المستمرين تأتي متأخرة أسبوعاً عن بيانات الطلبات الأولية.
وتُظهر البيانات مؤشرات متباينة حول حالة سوق العمل الحالية واتجاهه المستقبلي. فعلى المستوى الظاهر، تبدو الأرقام الشهرية الأخيرة للوظائف صلبة: حيث شهد شهر سبتمبر إضافة 119 ألف وظيفة جديدة، مع ارتفاع طفيف في معدل البطالة إلى 4.4% فقط. كما عزز استقرار أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية من الثقة بأن سوق العمل لا يزال في حالة جيدة.
ومع ذلك، تراجعت وتيرة خلق الوظائف بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الأخيرة، ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض الطلب على العمالة وكذلك تباطؤ نمو عدد الباحثين عن وظائف نتيجة تشديد سياسات الهجرة. وعلى الرغم من أن نسبة صغيرة من العمال تعرضوا لتسريحات، فإن العاطلين يواجهون تحديات في إيجاد وظائف بسبب بطء وتيرة التوظيف.
وقد دفعت المخاوف بشأن سوق العمل الاحتياطي الفيدرالي ( البنك المركزي الأميركي) إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع الأخير للبنك المركزي هذا العام يوم الأربعاء، مسجلاً ثالث خفض متتالي للسياسة النقدية. وأوضح رئيس البنك، جيروم باول، أن واقع سوق العمل قد يكون أسوأ مما يبدو، نظراً للتعديلات السلبية المتوقعة لاحقاً على إحصاءات سوق العمل التي يتوقعها العديد من الاقتصاديين.