logo
اقتصاد

ثلاثة أيام فاصلة: من يوجه الأسواق.. «المركزيون» أم صفقات ترامب؟

اجتماعات حاسمة للفيدرالي والأوروبي وبنك اليابان

ترامب يريد قلب الطاولة قبل لقاء نظيره الصيني

الولايات المتحدة تقتنص صفقات للمعادن الأرضية

ثلاثة أيام فاصلة: من يوجه الأسواق.. «المركزيون» أم صفقات ترامب؟
جيروم باول رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» يدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، بينما تُعرض صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتقد فيها البنك المركزي يوم 11 فبراير 2020المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تتجه الأنظار خلال الأيام الثلاثة المقبلة إلى مزيج بين قرارات السياسة النقدية والسياسية التجارية، إذ تجتمع أكبر ثلاثة بنوك مركزية هذا الأسبوع جنباً إلى جنب ومجموعة من الجولات المكوكية للرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي من المتوقع أن تسفر عن صفقات تجارية.

السؤال الأهم الآن..

من يؤثر أكثر على الأسواق ترامب وحرب التعريفات التي يبدو أن الصفقات التي يحصل عليها ترامب تقود إلى لجمها، وما يليها من تداعيات تنسحب على نفسية المتعاملين وشهية المخاطر.

 أم البنوك المركزية التي يقودها الفيدرالي، والتي تحرك بقراراتها سوق العملات والأسهم والسلع والعملات المشفرة، إذ يقود الدولار الضعيف إلى زيادة الإقبال على السلع المسعرة بالعملة الأميركية؟ 

أخبار ذات صلة

تضع ورقة نقدية من فئة دولار أميركي على فمها، في مدينة سيدني، أستراليا، يوم 22 يونيو 2025.

أسبوع ملتهب للعملات.. الدولار يترقب ساعة الحسم من الفيدرالي

الحدث الأبرز

 على صعيد السياسية النقدية سيكون مساء الأربعاء، عندما يصدر الفيدرالي الأميركي إلى قراره المنتظر بشأن الفائدة، والذي تتوقع الأسواق بنسبة 100% أن يكون خفضاً بواقع 25 نقطة بحسب أداة تتبع الفائدة «فيد ووتش».

رغم أن القرار محسوم بالكامل، إلا أن تركيز المستثمرين سينصب على تصريحات رئيس الفيدرالي، جيروم باول، الذي يفضل التأني ومتابعة البيانات، وذلك لمعرفة توجه البنك في الاجتماعات المقبلة، خاصة في اجتماع ديسمبر الأخير من هذا العام.

أي إشارة لاحتمال مزيد من الخفض ستؤثر مباشرة على الدولار الأميركي، وعلى تداولات الفوركس عالميًا، بينما اللهجة المتشددة قد تمنحه دفعة صاعدة أمام العملات الأخرى.

متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024.
متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024. المصدر: (أ ف ب)

اليابان أوروبا

في اليوم التالي، لاجتماع الفيدرالي، تتجه الأنظار إلى أوروبا، يوم الخميس، إذ سيصدر قرار الفائدة يوم الخميس يتبعه مؤتمر صحفي لرئيسة البنك المركزي الأوروبي.

 وتشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة عند 2.15%، لكن أي إشارة إلى سياسة أكثر تشدداً قد تدعم اليورو مقابل الدولار الأميركي.

في حين تتجه الأنظار إلى بنك اليابان الذي يُتوقع أن يبقي على سياسته دون تغيير، يوم الجمعة القادم، خاصة مع صعود ساناي تاكاتيشي التي تؤيد السياسة النقدية شيديدة التيسير.

لكن الأسواق ستتجه صوب تقرير التطلعات الاقتصادية والمؤتمر الصحفي للمحافظ كازو أويدا، بحثاً عن أي تلميحات بشأن تعديل السياسة النقدية لكبح التضخم. 

أخبار ذات صلة

رئيسة الحزب الليبرالي الديمقراطي في اليابان ساناي تاكايتشي، داخل مقر البرلمان بالعاصمة طوكيو يوم 10 أكتوبر 2025.

ترامب والمرأة الحديدية وجهاً لوجه.. نيكاي يحتفل ولكن ماذا عن المطبات؟

جولات ترامب

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ماليزيا إلى طوكيو اليوم الاثنين، حيث من المقرر أن يلتقي إمبراطور اليابان ورئيسة الوزراء اليابانية المنتخبة حديثاً، في إطار جولة آسيوية تهدف إلى تأمين صفقات تجارية واستثمارات وزيادة الإنفاق الدفاعي.

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي بنظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية يوم الخميس، إذ سيتخذ الرئيسان قرارا بشأن إطار اتفاق تجاري جرى التوصل إليه مطلع الأسبوع.

في حين يواصل ترامب جولته الآسيوية، من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بعد بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع يوم الجمعة الماضي.

كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، تتحدث خلال المؤتمر المصرفي في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 22 نوفمبر 2024.
كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، تتحدث خلال المؤتمر المصرفي في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 22 نوفمبر 2024. المصدر: (أ ف ب)

صفقات تجارية

وقعت الولايات المتحدة سلسلة من الاتفاقات للتجارة والمعادن مع أربعة شركاء من جنوب شرق آسيا، في مسعى لمعالجة الاختلالات التجارية وتنويع سلاسل التوريد وسط تشديد الصين لقيود تصدير المواد الأرضية النادرة، ما يقود إلى تهدئة الحرب التجارية.

وأبرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يزور كوالالمبور لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، اتفاقات تجارية متبادلة مع نظيريه الماليزي والكمبودي، بالإضافة إلى اتفاقية تجارية إطارية مع تايلاند تتعلق بمعالجة الحواجز الجمركية وغير الجمركية.

كما أبرم ترامب اليوم الأحد، صفقتين منفصلتين مع تايلاند وماليزيا لتعزيز التعاون في تنويع سلاسل إمدادات المعادن النادرة، وسط جهود منافسة من بكين في هذا القطاع سريع النمو. 

أخبار ذات صلة

سيدات يقفن أمام لوحة إعلانية تحمل شعار «بيتكوين» في هونغ كونغ، يوم 27 نوفمبر 2024.

مع تلاشي بريق الذهب.. هل تحيي شهية الحيتان انتفاضة «بيتكوين»؟

واشنطن وبكين

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن المحادثات التي جرت على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور أزالت تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية 100% على الواردات الصينية بدءا من أول نوفمبر.

جاء ذلك، بعد أن أعد مسؤولون أميركيون وصينيون إطار عمل لاتفاق تجاري تمهيدا لعرضه على الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ في اجتماعهما في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

إذا تم التوقع على الاتفاق سيعلق في حال إقراره الرسوم الجمركية الأميركية على الصين والقيود الصينية على صادرات المعادن الإستراتيجية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف