
أفاد متعاملون وبيانات مجموعة بورصات لندن بأن روسيا ستُسلم نحو 750 ألف برميل، أو 100 ألف طن متري، من مزيج من نفط أركو الثقيل ومكثفات الغاز، وهو نوع من النفط الخفيف، إلى ميناء بانياس السوري خلال أكتوبر الجاري، وفقاً لرويترز.
وتظهر البيانات أن الناقلة «أنتاركتيكا»، وهي سفينة من طراز «أفراماكس» قادرة على حمل نحو 700 إلى 800 ألف برميل من الخام، ترسو قرب ميناء بانياس بعد أن زارت مناطق قريبة من ميناءي مورمانسك وأوست-لوجا الروسيين لتحميل نفط ومكثفات.
وقال متعاملان إن السفينة حملت نفط أركو الذي تنتجه شركة جازبروم نفت الروسية ومكثفات تنتجها نوفاتك الروسية المنتجة للغاز.
وتعد روسيا منذ أمد طويل أن سوريا بوابة رئيسية لعملياتها التجارية والعسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا. ويخضع كل من النفط ومكثفات الغاز الروسية لعقوبات غربية، مما يُعقد بيعهما في الأسواق العالمية.
لروسيا مصالح اقتصادية وأخرى متعلقة بالطاقة في سوريا، وتريد تأمينها أيضاً، ولديها كذلك وجود عسكري في مطار القامشلي في الشمال الشرقي قرب حدود تركيا والعراق.
وناقش مسؤولون روس وسوريون إمكانية التعاون في مجال الطاقة خلال اجتماع عُقد في موسكو في 15 أكتوبر.
وحينها، قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، إن المسؤولين الروس والسوريين ناقشوا التعاون المحتمل في مجال الطاقة خلال اجتماع في موسكو، بما في ذلك مشروعات النفط في سوريا.
وذكر نوفاك أن نقص النفط يمثل مشكلة كبيرة لسوريا في وقت تتطلع فيه إلى إعادة بناء اقتصادها وبنيتها التحتية بعد صراع استمر سنوات، وفقاً لرويترز.
وأضاف نوفاك: «تعمل الشركات الروسية في حقول النفط السورية منذ فترة طويلة. هناك حقول بحاجة إلى تطوير، وحقول أخرى متوقفة عن العمل وحقول جديدة».