
بحث وفد روسي برئاسة نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، اليوم الثلاثاء، في سوريا، تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، في خطوة تظهر مساعي موسكو لبناء علاقات مع الحكومة السورية الجديدة.
وقال نوفاك، في تعليقات أذاعها التلفزيون الروسي وأوردتها رويترز، إن روسيا وقطر تبحثان تقديم مساعدات إنسانية لسوريا وإعادة تأهيل قطاع الطاقة فيها، دون أن يوضح نوعية المساعدات.
وأصيب قطاع الطاقة السوري بالشلل نتيجة للحرب الأهلية التي امتدت 13 عاماً، مما جعله يعتمد بشكل كبير على الواردات، خصوصاً من إيران.
ويرأس نوفاك، الممثل الدائم للرئيس فلاديمير بوتين لشؤون الطاقة، وفداً روسياً كبيراً يضم ممثلين عن وزارات مختلفة منها الدفاع.
وفي تعليقات بثها التلفزيون الروسي، قال نوفاك إن موسكو قادرة على استغلال شبكة علاقاتها في الشرق الأوسط لمساعدة الحكومة السورية.
وأضاف: «أود التشديد على القدرات التفاوضية الفريدة لروسيا التي تبقي على اتصالات مع إسرائيل وجميع المجموعات العرقية في سوريا. نقترح استغلال هذا العامل لاستقرار الوضع في سوريا».
من جانبها، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن وزير الخارجية أسعد الشيباني: «علاقتنا مع روسيا عميقة ومرت بمحطات صداقة وتعاون لكن لم يكن التوازن فيها حاضراً، وأي وجود أجنبي على أرضنا يجب أن تكون غايته مساعدة الشعب السوري على بناء مستقبله».
وقال نوفاك إن روسيا تشاطر الحكومة السورية مخاوفها إزاء أفعال إسرائيل «المدمرة»، ومنها الغارات الجوية على سوريا.
أضاف أن زيارته تمثل فرصة جيدة لبحث جميع أوجه التعاون بين روسيا وسوريا، وأن موسكو تولي أهمية بالغة لزيارة الرئيس أحمد الشرع المرتقبة إلى موسكو لحضور القمة الروسية العربية.