
بحثت سوريا وقطر، اليوم، بناء شراكات اقتصادية في عدد من القطاعات الاقتصادية المتعددة ودعم برامج التنمية وإعادة الإعمار، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز النمو الاقتصادي في سوريا.
في إطار التعاون بين حكومتي سوريا وقطر، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، مع مسؤولين من صندوق قطر للتنمية، مجالات التعاون الممكنة بين الجانبين في عدة قطاعات.
ووفقاً للوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، ناقش الجانبان آفاق العمل المشترك في مشاريع البنى التحتية، وقطاعي النفط والغاز والمياه والكهرباء، إضافة إلى إمكانية دعم برامج التنمية وإعادة الإعمار، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز النمو الاقتصادي في سوريا.
وتطرق اللقاء لمناقشة موضوع المنحة، التي قدمها صندوق قطر للتنمية إلى سوريا، كما تم التأكيد على أهمية بناء شراكات استراتيجية تسهم في توظيف الخبرات والموارد المتاحة لتحقيق الأهداف المشتركة، وفتح قنوات للتعاون المستقبلي بما يخدم مصالح البلدين.
وكان الوزير السوري قد بحث، في وقت سابق اليوم، مع وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، خاصة في قطاعي النفط والغاز.
وناقش الجانبان إمكانية تبادل الخبرات الفنية والهندسية والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير مشاريع البنى التحتية للطاقة، خاصة تجربة شركة قطر للطاقة، كما تطرق اللقاء إلى آفاق الاستثمار المشترك في المشاريع المستقبلية وسبُل دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة في سوريا بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ويأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات الثنائية المتنامية بين سوريا وقطر، التي تشمل العديد من المجالات، خاصة الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى الدعم القطري لجهود إعادة الإعمار في بعض القطاعات.
وتُعدُّ قطر من أبرز الدول ذات الخبرة العالمية في صناعة الطاقة، إذ تمتلك شركة «قطر للطاقة» حضوراً دولياً كبيراً، ما يجعل التعاون معها فرصة لتطوير البنى التحتية لقطاع الطاقة في سوريا.