
أعلنت شركة «غولدن باس إل إن جي»، وهي مشروع مشترك بين «قطر للطاقة» و«إكسون موبيل»، اليوم الإثنين، إنتاج أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال في منشأتها الجديدة بولاية تكساس، ما يمثل خطوة هامة نحو بدء أحد أكبر مشاريع التصدير في الولايات المتحدة.
بحسب وكالة «رويترز»، أعلنت «إكسون موبيل»، اليوم الإثنين، أن أول شحنة تصدير من المشروع متوقعة في الربع الثاني من هذا العام.
تتعرض إمدادات الغاز العالمية لضغوط كبيرة نتيجة للاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، التي أثرت على الإنتاج في قطر، إحدى أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «غولدن باس»، أليكس سافا، في بيان: «بدأنا اليوم إنتاج الغاز الطبيعي المسال في محطتنا في سابين باس، ما يمثل تتويجاً لجهود كبيرة شملت أعمال الإنشاء والتشغيل التجريبي وبدء تشغيل أول وحدة تسييل لدينا».
وأضاف بمجرد تشغيل المحطة بكامل طاقتها، ستتمكن من إنتاج 18 مليون طن سنوياً.
أعلنت «إكسون موبيل» أن مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال سيعزز إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة، ويدعم دورها كمورد موثوق للأسواق العالمية، ما يُحسّن أمن الطاقة ويُسهم في تلبية الطلب العالمي.
تمتلك «قطر للطاقة» 70% من المشروع، فيما تمتلك إكسون موبيل 30%. ستضيف وحدة الإنتاج الأولى ستة ملايين طن سنوياً من الطاقة الإنتاجية الجديدة للغاز الطبيعي المسال. وأوضحت الشركة أنه بناء على حصص الملكية، ستحصل قطر للطاقة على ما يزيد قليلاً على أربعة ملايين طن سنويا، فيما ستحصل «إكسون موبيل» على ما يقل قليلاً عن مليوني طن سنوياً.
وأكدت «إكسون موبيل» أن هذا الإنجاز يعكس التزاماً راسخاً بمعايير السلامة، ومواصلة التقدم نحو التشغيل الكامل للمشروع.
واجه مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار، تأخيرات وتجاوزات في التكاليف منذ بدء أعمال الإنشاء عام 2019، بما في ذلك إفلاس المقاول الرئيسي الأصلي.
وأعلنت شركة «غولدن باس» أن بدء إنتاج الغاز الطبيعي المسال يمهد الطريق أمام المحطة لتسليم أول شحنة لها من سابين باس، تكساس.
وأضافت الشركة أن المحطة ستكون قادرة على مواصلة عمليات التسييل وتحقيق أهدافها التجارية والاستراتيجية. وقد أدت اضطرابات الإمدادات من قطر إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا، ما دفع بعض الدول إلى التحول إلى الفحم أو تقييد صادرات الطاقة في ظل نقص الإمدادات.
كانت «قطر للطاقة»، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، أعلنت في 24 مارس أنها ستضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة على إنتاجها بسبب النزاع في الشرق الأوسط، وأغلقت منشآت تشكل نحو 20 في المئة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.