logo
طاقة

«روساتوم» تجلي 198 موظفاً من محطة بوشهر النووية الإيرانية

«روساتوم» تجلي 198 موظفاً من محطة بوشهر النووية الإيرانية
محطة بوشهر، الوحيدة لتوليد الطاقة النووية في إيران، 28 أبريل 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أجلت شركة «روساتوم» النووية الحكومية الروسية، اليوم السبت، 198 موظفاً إضافياً من محطة بوشهر النووية الإيرانية، في ظل تصاعد الهجمات العسكرية بالقرب من المحطة.

وبدأت «روساتوم» في إجلاء موظفيها من المحطة منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، وفق «رويترز».

وكانت عمليات الإجلاء التي جرت اليوم السبت مخططاً لها قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور اليوم على موقع «إكس» أن أحد أفراد طاقم «الحماية المادية» بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أليكسي ليخاتشيف رئيس «روساتوم» قوله إن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات.

وأوضح ليخاتشيف إن الموظف الذي قتل كان إيرانياً.

وأشار إلى أن «روساتوم» أبلغت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوضع في محيط المحطة.

أخبار ذات صلة

مفاعل في محطة تيانوان للطاقة النووية بالصين

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا أزمة في وقود المحطات النووية

تدهور الأوضاع قرب المحطة 

والسبت الماضي، حذّر ليخاتشيف من تدهور الأوضاع الأمنية في محيط محطة بوشهر، عقب هجوم جديد وقع بالقرب من المنشأة، مؤكداً أن تكرار هذه الهجمات يمثل تهديداً مباشراً للسلامة النووية.

وفي ظل التطورات الأمنية، نفذت «روساتوم» الأسبوع الماضي المرحلة الثالثة من خطة إجلاء موظفيها العاملين في المحطة، حيث غادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية-الأرمينية.

كما توقفت أعمال الشركة الروسية داخل المحطة، وغادر أكثر من 600 عامل كانوا يشاركون في تشغيلها وأعمال التوسعة، نتيجة تداعيات التصعيد العسكري بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

أخبار ذات صلة

مصفاة أصفهان، إحدى أكبر مصافي النفط في إيران، 8 نوفمبر 2023

النفط الإيراني يُسعَّر بعلاوة تفوق برنت لأول مرة منذ 4 سنوات

توقف أعمال البناء في المحطة 

تُعد محطة بوشهر، التي أنشأتها روسيا، المنشأة النووية الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء في إيران، بينما كانت «روساتوم» تنفذ مشروع إنشاء وحدتين إضافيتين في الموقع قبل أن تتوقف أعمال البناء مؤخراً بسبب حرب إيران

ويأتي هذا التصعيد عقب عملية عسكرية نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير، ووصفت بأنها «ضربة استباقية»، ما أعاد التوتر الإقليمي إلى مستويات مرتفعة، وألقى بظلاله على فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني.

وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة مواجهات جوية استمرت 12 يوماً بين طهران وتل أبيب خلال يونيو الماضي، في ظل تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشأن استمرار إيران في تطوير برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية الباليستية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف