
نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود أي مؤشرات على أزمة أو حالة طارئة في وقود المحطات النووية، مؤكدة أن احتياطات اليورانيوم المكتشفة عالميا كافية لتزويد محطات الطاقة النووية بالوقود حتى نهاية القرن الـ21، حسب نائب المدير العام للوكالة ميخائيل شوداكوف.
في تصريحات نقلتها وكالة تاس الروسية، أوضح شوداكوف خلال أسبوع الطاقة الذرية العالمي في موسكو، أن عمليات التعدين ترتبط بأسعار السوق، وأن العامل الحاسم يظل تكلفة إنتاج الكهرباء، ما يتوافق مع تصريحات أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة «روساتوم».
وقال إن أعمال الاستكشاف الجيولوجي مستمرة وتكشف بشكل دوري عن رواسب جديدة في مختلف أنحاء العالم؛ ما يعزز استقرار قطاع الطاقة النووية على المدى الطويل.
وفي عام 2024 وحده، أنتجت محطات الطاقة النووية حول العالم 2818 تيراواط/ساعة من الكهرباء، بحسب بيانات المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية الصادرة عن معهد الطاقة.
تُعد الطاقة النووية أحد أعمدة منظومة الكهرباء العالمية وأكبر مصادر الطاقة منخفضة الكربون الموثوقة، إذ تُولّد ما يقارب 10% من إجمالي الكهرباء في العالم، وتزوّد ملايين البشر بطاقة أساسية مستقرة.
وتربعت الولايات المتحدة على عرش إنتاج الكهرباء النووية عالمياً، إذ تُولّد ما يقرب من 30% من الطاقة النووية في العالم، أي ما يعادل إنتاج الدولتين التاليتين معاً، ورغم عدم تشغيل مفاعلات جديدة واسعة النطاق منذ عقود، إلا أن كفاءة التشغيل العالية وتمديد عمر المحطات القائمة حافَظا على استقرار إنتاجها.
كما حققت الصين قفزة كبيرة لتصبح ثاني أكبر منتج للطاقة النووية عالمياً، بفضل توسعها المستمر في بناء وتشغيل المحطات النووية، مع وجود العديد من الوحدات الجديدة قيد الإنشاء لتعزيز مكانتها.
ووقعت طهران الجمعة الماضية اتفاقية بقيمة 25 مليار دولار أميركي مع شركة «روس آتوم» النووية الحكومية الروسية لبناء أربع محطات للطاقة النووية في إيران.
ومنذ أيام، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية القول إن الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية لا يزال مصدر قلق للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تواصل متابعة التطورات بشكل يومي.
وتخضع المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا للسيطرة الروسية منذ الأسابيع الأولى من الحرب وتبادل الطرفان مرارًا الاتهامات بقصفها.