
تجري تركيا والولايات المتحدة دراسة فنية حول المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة الأميركية وتقنيات الطاقة النووية من الجيل الرابع، وذلك في إطار مشروع تموله «وكالة التجارة والتنمية الاميركية» بالتعاون مع شركة الطاقة النووية التركية «توناش» المملوكة للدولة، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة التركية اليوم الثلاثاء.
جاء هذا المشروع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومن المتوقع أن تستمر الدراسة لمدة عام على الأقل وأن تعد تقارير فنية.
كما تتولى «وكالة التجارة والتنمية الأميركية» تمويل هذا العمل بموجب اتفاقية بقيمة نحو مليوني دولار، وفق وكالة «رويترز».
تتضمن الدراسة تقييم تصميمات المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة من أربع شركات أميركية وخمس تقنيات مفاعلات من الجيل الرابع، وذلك من الجوانب الفنية والاقتصادية والتشريعية والتنظيمية للنظر في إمكانية نشرها في تركيا.
وتركز الدراسة على خصائص المفاعلات والتكاليف وحالة التراخيص وسلاسل التوريد وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات ومصادر ونماذج التمويل المحتملة ومتطلبات الحصول على التراخيص والتخطيط للطوارئ واعتبارات السلامة واختيار الموقع والإطار القانوني والتنظيمي.
رصدت الولايات المتحدة، في يونيو الماضي، تمويلاً بقيمة 17.5 مليار دولار لدعم شركات المرافق والطاقة في شراء المفاعلات والبنية التحتية اللازمة لإعادة بناء سلسلة إمدادات الطاقة النووية التجارية في الولايات المتحدة.
وصرح وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، بأن هذا التمويل سيساعد الولايات المتحدة على تحقيق هدفها المتمثل في بناء 10 مفاعلات نووية جديدة واسعة النطاق بحلول عام 2030؛ ما قد يُسرّع هذا الجدول الزمني بثلاث سنوات.
كذلك ستدعم القروض خمسة مشاريع نووية، تعتمد التصميم الخاص بشركة «ويستنجهاوس إلكتريك»، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.1 غيغاواط من الكهرباء لكل مشروع.