logo
طاقة

«روساتوم» الروسية: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور للأسوأ

«روساتوم» الروسية: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور للأسوأ
محطة بوشهر، الوحيدة لتوليد الطاقة النووية في إيران، 28 أبريل 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال أليكسي ليخاتشيف رئيس «روساتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية اليوم الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.

وأوضح ليخاتشيف أن الضربة التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في حوالي الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش أمس الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.

وأضاف أن شركة «روساتوم» بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود «الإيرانية-الأرمينية» في صباح اليوم الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

أخبار ذات صلة

سيارات تصطف أمام محطة وقود تابعة لشركة «سينوبك» في مدينة هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ الصينية، في 23 مارس 2026.

حرب إيران تهز أسواق الطاقة.. كيف تصمد الصين أمام العاصفة؟

خفض عدد الموظفين 

تعمل «روساتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.

أعلن ليخاتشيف في 3 مارس، توقف أعمال الشركة في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ومغادرة أكثر من 600 عامل كانوا يعملون في المحطة، وذلك بسبب تداعيات التصعيد الإقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

ولم يكشف رئيس الشركة عن تفاصيل الوضع داخل المحطة، لكنه شدد على أن المنشآت النووية يجب ألا تكون هدفاً تحت أي ظرف.

أخبار ذات صلة

خريطة توزيع الطاقة النووية عالمياً

خريطة توزيع الطاقة النووية عالمياً

توقف أعمال البناء 

تعد محطة بوشهر، التي أنشأتها روسيا، المحطة النووية الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء في إيران، فيما تقوم «روساتوم» ببناء وحدتين إضافيتين هناك، إلا أن أعمال البناء توقفت مؤخراً بسبب حرب إيران، وفق ما أفاد ليخاتشوف.

الصين في صدارة سباق إنشاء المفاعلات النووية عالمياً.
الصين في صدارة سباق إنشاء المفاعلات النووية عالمياً. المصدر: إرم بزنس.

يأتي هذا التطور بعد تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية ضد إيران في صباح 28 فبراير، ووصفتاها بأنها «استباقية»، في خطوة أعادت التوتر إلى ذروته وأثرت على فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني.

وكانت العملية العسكرية جزءاً من سلسلة مواجهة جوية استمرت 12 يوماً بين طهران وتل أبيب في يونيو الماضي، بعد تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشأن استمرار إيران في تطوير برنامجها النووي والصواريخ الباليستية. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف