
قال الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة النووية الحكومية الروسية «روساتوم» أليكسي ليخاتشيف اليوم السبت، إن الشركة أجلت نحو 100 شخص من إيران، لكن موظفيها لا يزالون متواجدين في محطة بوشهر للطاقة النووية.
وأوضح ليخاتشيف أن الشركة أجلت جميع أبناء الموظفين، بالإضافة إلى «الموظفين غير الأساسيين» وأي شخص يرغب في مغادرة البلاد، وهو ما مجموعه 94 شخصاً.
وأضاف: «نراقب الوضع باستمرار ونقيم المخاطر. إذا لزم الأمر، ستكون هناك تدابير إضافية بالتعاون مع وزارة الخارجية لضمان سلامة موظفينا».
ولم يقدم رئيس شركة «روساتوم» أي تفاصيل عن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية، لكنه قال إن المنشآت النووية «لا ينبغي أن تكون هدفاً تحت أي ظرف من الظروف».
ومحطة بوشهر التي بنتها روسيا هي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران. ويعمل موظفون روس في الموقع.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، ووصفتاها بأنها «استباقية»، في خطوة من شأنها إعادة التوتر إلى ذروته وتقليص فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
العملية تأتي في أعقاب مواجهة جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وبعد تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بأن استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي والصواريخ الباليستية قد يقود إلى تحرك عسكري جديد.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، أن الضربة استهدفت «إحباط تهديدات تمثل خطراً مباشراً»، مشدداً على أن التحرك جاء في إطار الدفاع عن الأمن الإسرائيلي.
وكانت واشنطن وطهران قد عادتا إلى طاولة التفاوض في فبراير الماضي في محاولة لإحياء المسار السياسي وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. غير أن التعقيدات ظلت قائمة، لا سيما في ظل تشدد الموقف الإسرائيلي.
فقد أكدت إسرائيل أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إزالة كاملة للقدرات النووية الإيرانية، وليس مجرد وقف عمليات التخصيب، كما دفعت باتجاه تضمين برنامج الصواريخ الباليستية ضمن بنود أي اتفاق محتمل.