logo
طاقة

النفط الإيراني في مهب الريح.. هل تتضرر البنية التحتية ويتعطل الإنتاج؟

النفط الإيراني في مهب الريح.. هل تتضرر البنية التحتية ويتعطل الإنتاج؟
مصفاة أصفهان، إحدى أكبر مصافي النفط في إيران، 8 نوفمبر 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

شنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل اليوم السبت هجوماً على إيران ربما يؤدي إلى تعطيل إنتاج النفط والغاز وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط. 

وفيما يلي بعض الحقائق عن قطاع الطاقة في إيران وصادراتها وتأثير العقوبات الغربية السابقة:

الإنتاج والبنية التحتية

إيران هي ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتنتج حوالي 3.3 مليون برميل يومياً، فضلاً عن 1.3 مليون برميل يومياً من المكثفات وغيرها من السوائل بما يمثل 4.5 بالمئة فحسب من الإمدادات العالمية.

تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026.
تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة استباقية على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026. المصدر: (أ ف ب)

وتقول شركة إف.جي.إي للاستشارات إن الطاقة الإجمالية للمصافي المحلية في إيران تبلغ 2.6 مليون برميل يومياً. وتشير بيانات شركة كبلر إلى أن إيران صدرت ما يقرب من 820 ألف برميل يومياً من الوقود، ومنه غاز البترول المسال في 2025، وهو مستوى أقل بشكل طفيف مقارنة بمستويات 2024.

وتتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية الغربية، إذ تقع مرافق النفط في إقليم خوزستان، والغاز في إقليم بوشهر، والمكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق. وتصدر إيران 90 بالمئة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج لشحنه من مضيق هرمز.

ويقول محللون إن السعودية وأعضاء آخرين في أوبك يمكنهم تعويض انخفاض الإمدادات الإيرانية باستغلال فائض الطاقة الإنتاجية لضخ مزيد من الخام، إلا أن هذا الفائض يتقلص بسبب خطوات زيادة الإنتاج التي بدأت المجموعة في تنفيذها على مدار العام الماضي. 

من المشتري الرئيسي للنفط الإيراني؟

المشتري الرئيسي للنفط الإيراني هي مصافي التكرير التابعة للقطاع الخاص في الصين. وأدرجت الولايات المتحدة بعض تلك المصافي على قائمة عقوبات وزارة الخزانة.

وتقول بكين إنها لا تعترف بالعقوبات الأحادية المفروضة على شركائها التجاريين، لكن مشترياتها من النفط الإيراني تراجعت.

وأظهرت بيانات كبلر الصادرة في 27 فبراير/ شباط أن إيران خزنت كمية قياسية من النفط على ظهر سفن عائمة بلغت نحو 200 مليون برميل، أي ما يعادل استهلاك العالم ليومين تقريباً، في ظل سعي طهران إلى حماية مخزوناتها من أي ضربات أميركية محتملة.

وتتهرب إيران منذ سنوات من العقوبات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، وتغيير مصدر النفط، وإخفاء مواقع الناقلات عن الأقمار الصناعية.

 أكبر احتياطي للغاز في العالم

تنتج إيران الغاز الطبيعي من حقل بارس الجنوبي البحري الذي يشكل حوالي ثلث أكبر مخزن لاحتياطي الغاز الطبيعي في العالم.

أخبار ذات صلة

تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026.

بلومبرغ: «أوبك+» يدرس زيادة أكبر لإنتاج النفط بعد قصف إيران

وتتشارك إيران هذا الحقل مع قطر التي تطلق على حقلها اسم حقل غاز الشمال. وبسبب العقوبات وقيود فنية، يجري تخصيص معظم الغاز الذي تنتجه طهران من حقل بارس الجنوبي للاستخدام المحلي في إيران. وتظهر بيانات صادرة عن منتدى الدول المصدرة للغاز أن إجمالي إنتاج إيران من الغاز الطبيعي بلغ 276 مليار متر مكعب في 2024، فيما وصل الاستهلاك المحلي إلى 94 بالمئة من تلك الكمية.

أخبار ذات صلة

سحب من الدخان تتصاعد فوق العاصمة الإيرانية طهران، بعد إعلان إسرائيل والولايات المتحدة شن ضربات على إيران، 28 فبراير 2026.

قطع الإنترنت في إيران عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي

وطالت هجمات إسرائيلية في يونيو/ حزيران أربع وحدات من المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي، على بعد حوالي 200 كيلومتر من منشآت الغاز القطرية، والكثير منها عبارة عن مشروعات مشتركة مع شركات طاقة دولية كبرى، منها شركتا إكسون موبيل وكونوكو فيليبس الأمريكيتان العملاقتان.

وحققت الدوحة مئات المليارات من الدولارات جراء تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية لما يقرب من ثلاثة عقود.

ويحتوي الحقل بأكمله على ما يقدر بنحو 1800 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخدام، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم بأسره لمدة 13 عاماً.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف