logo
شركات

«روساتوم» الروسية تُجلي المزيد من موظفيها في إيران مع تصاعد الحرب

«روساتوم» الروسية تُجلي المزيد من موظفيها في إيران مع تصاعد الحرب
محطة بوشهر، الوحيدة لتوليد الطاقة النووية في إيران، 28 أبريل 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال رئيس شركة «روساتوم» الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الأربعاء، إن شركته تواصل إجلاء موظفيها من إيران بسبب الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البلاد إلا أن نحو 450 منهم لا يزالون في محطة بوشهر النووية.

وذكر ليخاتشوف أن 150 موظفاً غادروا بوشهر خلال الليل وعبروا الحدود إلى أرمينيا المجاورة، وهم الآن في طريقهم إلى روسيا، وفقاً لـ«رويترز». 

أخبار ذات صلة

جزيرة «خرج» تبعد نحو 25 كم عن الساحل الإيراني.

«جزيرة خرج».. شريان النفط الإيراني الذي تتجنبه الغارات الأميركية

توقف عمليات الشركة 

وكان رئيس «روساتوم» أعلن في 3 مارس، توقف عمليات الشركة في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ومغادرة أكثر من 600 عامل كانوا يعملون في المحطة بسبب تداعيات حرب إيران.

ولم يكشف ليخاتشوف عن تفاصيل تتعلق بالوضع داخل محطة بوشهر النووية، إلا أنه شدد على أن المنشآت النووية يجب ألا تكون هدفاً تحت أي ظرف، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن سلامة البنية التحتية النووية في ظل التصعيد الإقليمي.

الصين في صدارة سباق إنشاء المفاعلات النووية عالمياً.
الصين في صدارة سباق إنشاء المفاعلات النووية عالمياً. المصدر: إرم بزنس.

ومحطة بوشهر، التي بنتها روسيا، هي المحطة الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في إيران.

وتقوم «روساتوم» ببناء وحدتين إضافيتين هناك، لكن ليخاتشوف قال الأسبوع الماضي إن أعمال البناء توقفت.

أخبار ذات صلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بوتين: حرب إيران سببت أزمة طاقة عالمية ومستعدون للتعاون مع أوروبا

أوضاع متوترة حول المحطة 

وسبق أن ذكر يوم الاثنين، أن الوضع حول بوشهر لا يزال متوتراً، دون أن تكون هناك أي هجمات على المحطة أو موقع البناء.

وفي صباح 28 فبراير، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، ووصفتاها بأنها «استباقية»، في خطوة من شأنها إعادة التوتر إلى ذروته وتقليص فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني.

العملية العسكرية جاءت في أعقاب مواجهة جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وبعد تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بأن استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي والصواريخ الباليستية قد يقود إلى تحرك عسكري جديد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف