
أوقفت شركة «روساتوم» الروسية أليكسي ليخاتشيف، اليوم الثلاثاء، عملياتها في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، وفقاً لما نقلته وكالة الإعلام الروسية «تاس»، عن مدير عام الشركة أليكسي ليخاتشيف.
وقال ليخاتشيف، إن أكثر من 600 عامل كانوا يعملون في محطة بوشهر، وإنهم يغادرون البلاد، نتيجة لتصاعد الحرب الإيرانية.
كانت الشركة الروسية، أعلنت السبت الماضي، أنه تم إجلاء عدد من الموظفين من إيران في ظل التطورات الأمنية الراهنة، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار وجود فرق العمل التابعة لها داخل محطة بوشهر للطاقة النووية.
أوضح ليخاتشيف أن عملية الإجلاء شملت أبناء الموظفين إلى جانب العاملين غير الأساسيين، إضافة إلى أي أفراد أبدوا رغبتهم في مغادرة البلاد، ليصل إجمالي من تم إجلاؤهم إلى 94 شخصاً.
أشار إلى أن الشركة تتابع تطورات الأوضاع بشكل مستمر وتُجري تقييماً دائماً للمخاطر، مؤكداً الاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية عند الضرورة بالتنسيق مع وزارة الخارجية الروسية لضمان سلامة العاملين.
ولم يكشف رئيس شركة «روساتوم» عن تفاصيل تتعلق بالوضع داخل محطة بوشهر النووية، إلا أنه شدد على أن المنشآت النووية يجب ألا تكون هدفاً تحت أي ظرف، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن سلامة البنية التحتية النووية في ظل التصعيد الإقليمي.
تُعد محطة بوشهر، التي شيدتها روسيا، منشأة الطاقة النووية الوحيدة العاملة لإنتاج الطاقة في إيران، ويواصل عدد من الخبراء والموظفين الروس العمل داخلها.
وصباح السبت الماضي، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، ووصفتاها بأنها «استباقية»، في خطوة من شأنها إعادة التوتر إلى ذروته وتقليص فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي الإيراني.
العملية العسكرية جاءت في أعقاب مواجهة جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وبعد تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بأن استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي والصواريخ الباليستية قد يقود إلى تحرك عسكري جديد.