
أعلنت شركة «شل»، اليوم الجمعة، أن «الإصلاح الكامل للخط الثاني في منشأة اللؤلؤة لتسييل الغاز في قطر سيستغرق حوالي عام»، مؤكدة بذلك بياناً أصدرته شركة «قطر للطاقة» عقب الهجمات الإيرانية التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقالت «شل» إن «الخط الأول في المنشأة لم يتضرر، ولم يتأثر مشروع قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال إن4»، الذي تمتلك شل حصة تبلغ 30% فيه وتبلغ حصتها في الإنتاج بناء على نسبة الملكية 2.4 مليون طن سنوياً.
وأعلنت شركة «قطر للطاقة» تعرض عدة من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية تسببت بحرائق، وتعرضت للمزيد من الأضرار الجسيمة، وفقاً لبيان من الشركة أمس الخميس.
وجاءت تلك الهجمات بعد الهجوم السابق على «مدينة راس لفان الصناعية» يوم الأربعاء الذي أصاب مصنع تحويل الغاز إلى سوائل بأضرار جسيمة.
وأشارت الشركة، التي تعد ثاني أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى أنه «تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ فوراً لاحتواء الأضرار»، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات نتيجة الهجمات.
كما أعلنت وزارة الداخلية القطرية أمس الخميس أنه جرى إخماد جميع الحرائق.
وتعتبر «مدينة راس لفان الصناعية»، الواقعة على بعد 80 كيلومتراً إلى الشمال من الدوحة، مركزاً حيوياً لقطاع الطاقة وتضم العديد من الشركات العالمية بما في ذلك «شل» أكبر شركة لتداول الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي السياق نفسه، ذكر فاتح بيرول رئيس وكالة الطاقة الدولية في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم الجمعة، أن «استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر»، مشيراً إلى «أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ».
وقال «ستستغرق بعض المواقع ستة أشهر حتى تعود إلى العمل، في حين ستستغرق أخرى وقتاً أطول بكثير».