
استقطبت أصول الكيماويات التابعة لشركة «شل» العملاقة للنفط في الولايات المتحدة اهتمام جهات محتملة ترغب في تقديم عروض للاستحواذ عليها تتضمن «إكسون موبيل» و«ليوندل باسيل»، وفق ما أفادت به صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم الاثنين.
قالت الصحيفة: «من المحتمل أن تصل قيمة بيع الأصول إلى 8 مليارات دولار»، وفق وكالة «رويترز».
وذكرت «فاينانشال تايمز» عن مصادر مطلعة أن شركة الاستثمار الخاص «أبوللو غلوبال مانجمنت» وذراع الكيماويات لشركة «مؤسسة نفط الكويت» المملوكة للدولة عبرتا أيضاً عن اهتمام بهذه الأصول، في الوقت الذي تسعى فيه «شل» إلى التخارج من مصانع الكيماويات المتعثرة في الأداء.
ولم ترد شركات «شل» و«إكسون موبيل» و«ليوندل باسيل» و«أبوللو» و«مؤسسة نفط الكويت» على الفور على طلبات «رويترز» للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
الصحيفة أوضحت أن أعمال «شل» في مجال المواد الكيميائية بالولايات المتحدة تشمل مصانع في 4 مواقع في لويزيانا وتكساس وبنسلفانيا تنتج مواد كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك والمنظفات والأدوية.
خلال شهر يوليو الماضي، قدم المشتريان المحتملان عروضا غير ملزمة، وتراوحت العروض بين شراء الأعمال بالكامل أو أجزاء منها.
وفقاً لـ«فاينانشال تايمز» فإن السعر المذكور يقل كثيرا عن رأس المال الذي استثمرته شل في تلك المنشآت.
قفزت أرباح شركة «شل» خلال الربع الثاني من العام الجاري، إلى 9.84 مليار دولار، أي أكثر من ضعف ما حققته في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزةً توقعات المحللين، وذلك بفضل ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد تقلبات الأسواق في ظل التوترات بالشرق الأوسط.
عزا هذا الصعود إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، وقوة أداء عمليات تداول الغاز الطبيعي المسال والنفط، وتحسن هوامش أرباح الصناعات الكيماوية في تعزيز النتائج المالية للشركة البريطانية، متجاوزةً أثر تراجع الإنتاج الناجم عن تعطل عملياتها في قطر.
وكان المحللون يتوقعون أن تبلغ الأرباح المعدلة، وهو المقياس الذي تعتمده «شل» لقياس صافي الربح، نحو 8.92 مليار دولار، مقارنة بـ4.26 مليار دولار قبل عام.