logo
طاقة

«رويترز»: تضرر 3 محطات في خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»

«رويترز»: تضرر 3 محطات في خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»
تحميل ناقلة نفط بمصفاة رأس تنورة ومحطة النفط التابعة لشركة «أرامكو السعودية» في السعودية، 21 مايو 2018المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تضررت 3 محطات ضخ تخدم خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب» في الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي، وفقاً لما نقلته «رويترز» عن ثلاثة مصادر اليوم الخميس.

وأظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن الأضرار شملت محطة إضافية مقارنة بالتقديرات الأولية، وسط عدم وضوح الجدول الزمني لإتمام أعمال الإصلاح.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من مركز التواصل الحكومي أو شركة «أرامكو السعودية»، التي تدير خط الأنابيب الممتد لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية.

وقال مسؤولون سعوديون إن خط الأنابيب، الذي أسهم في تخفيف تأثير الاضطرابات على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، توقف مؤقتاً عن العمل يوم الجمعة بعد هجوم بطائرة مسيّرة انطلق من العراق.

وكانت مصادر في قطاعي النفط والأمن قد أفادت في وقت سابق بتضرر محطتي ضخ خلال الهجوم، لكن تحليلاً أجرته «رويترز» لصور الأقمار الصناعية أظهر تضرر 3 محطات، وهو ما أكدته المصادر التي تحدثت إلى الوكالة.

أخبار ذات صلة

المقر الرئيسي لشركة «أرامكو» في العاصمة السعودية الرياض يوم 5 نوفمبر 2024.

«أرامكو»: خط أنابيب شرق غرب شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط

تباين تقديرات استئناف الضخ

تباينت تقديرات المصادر بشأن المدة اللازمة لإعادة تشغيل خط الأنابيب وعودة تدفقات الخام إلى مستوياتها الطبيعية.

وقالت ثلاثة مصادر إن إصلاح الأضرار قد يستغرق بين 5 و6 أسابيع، بينما ذكر مصدر آخر أن الإصلاح ربما يتم خلال فترة أقصر، مع إمكانية استئناف الضخ جزئياً بالتزامن مع استمرار أعمال الإصلاح.

وتشير تقديرات في قطاع النفط إلى أن خط الأنابيب يعتمد في تشغيله على 11 محطة ضخ ومحطتين منفصلتين لتخفيف الضغط.

أخبار ذات صلة

شحن منصة مازان التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، والمخصصة لتجميع ونقل النفط والغاز، والتي بنتها الصين، من منطقة تشينغداو الجديدة على الساحل الغربي في مدينة تشينغداو الصينية، في 16 أغسطس 2024

كيف تدير السعودية صادرات النفط بعد تعطل خط أنابيب «شرق–غرب»؟

5 ملايين برميل يومياً

وأصبح خط أنابيب «شرق-غرب» المسار الرئيسي لإمدادات النفط السعودي إلى الأسواق العالمية خلال الأشهر الستة الماضية، في ظل توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير بسبب حرب إيران التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.

وينقل الخط ما بين 4 و5 ملايين برميل من النفط يومياً، بما يعادل نحو 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية، وهو ما ساعد السعودية على تجنب جانب من الاضطرابات التي عطلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

وأدى إغلاق خط الأنابيب إلى تعليق السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد أيام من تعرضه للهجوم، وفق «رويترز».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف