
تدرس شركة «أرامكو السعودية» العملاقة طرقاً بديلة لتصدير نفطها الخام لتجنب مضيق هرمز، بما في ذلك استخدام خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب لنقل النفط الخام عبر ساحل البحر الأحمر، حسب ما قال مصدر في قطاع النفط لـ«رويترز»، اليوم الثلاثاء.
فيما ذكرت مصادر أخرى، أن الشركة تبلغ مشتري النفط الخام بضرورة تحميل شحنات النفط من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
ومع احتدام الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، تتصاعد التهديدات في «مضيق هرمز»، ما يضع نحو خمس إمدادات النفط العالمية أمام مخاطر التعطل أو البحث عن الممرات البديلة.
في محاولة لتخفيف وطأة التوترات في «مضيق هرمز»، كانت السعودية قد أنشأت بنية تحتية ضخمة لنقل النفط والغاز الطبيعي عن طريق البر لضمان تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
ويبلغ طول خط الأنابيب السعودية نحو 1200 كيلومتر، ويمر عبره 5 ملايين برميل نفط يومياً، من المنطقة الشرقية الغنية بالبترول من خلال حقول نفط عملاقة مثل بقيق والغوار وخريص، إلى المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر عبر ميناء ينبع.
وتوقف الشحن عبر «مضيق هرمز» بين إيران وعُمان، حيث يمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد تعرض سفن في المنطقة للهجوم في إطار رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية، وفق وكالة «رويترز».
كانت شركة «أرامكو السعودية» أغلقت أمس، المصفاة التابعة لها في رأس تنورة، كإجراء احترازي بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة، حسب مصدر أكد لـ«رويترز» أن الوضع تحت السيطرة.
ولفت مراسل لموقع «سيمافور» في منشور على موقع «إكس» نقلاً عن مصادر، إلى السيطرة على حريق صغير ومحدود في منشأة تكرير تابعة لشركة «أرامكو السعودية» برأس تنورة عقب ما قد يكون ضربة بطائرة مسيرة.
من جانبها، أعلنت وزارة الطاقة السعودية، أمس، إيقاف «بعض الوحدات التشغيلية» في مصفاة رأس تنورة على شاطئ الخليج «بصورة احترازية»، بعد استهدافها واندلاع حريق بها في هجوم بمسيرتين إيرانيتين.