ويصنف حقل غرب القرنة الأول في العراق، والذي يقع في محافظة البصرة، على أنه من الحقول النفطية فوق العملاقة، نظرا لما يمتلكه من احتياطيات هائلة من النفط الخام.
وسبق لشركة أكسون موبيل الأميركية أن أعلنت نيتها الانسحاب من حقل غرب القرنة الأول لأسباب تتعلق بنشاط الشركة في المنطقة، ودعت الحكومة العراقية وزارة النفط للدخول في مفاوضات مع الشركة الأميركية لشراء حصتها لصالح شركة نفط البصرة لكن المفاوضات ما زالت مستمرة.
وقال المدير العام لشركة نفط البصرة، باسم عبد الكريم ناصر، في بيان نشر على الموقع الرسمي لشركة نفط البصرة على "فيسبوك" اليوم: "نحن ماضون بتنفيذ الخطط الاستراتيجية المعدة لتطوير غرب القرنة 1 وباقي الحقول النفطية التابعة لشركة نفط البصرة".
وأضاف أن "العمل سيكون أكبر في تطوير وبناء المنشآت وزيادة الإنتاج في حقول الشركة بالمرحلة المقبلة، وأن المشاريع المنجزة في حقل غربي القرنة 1 عملت عليها إدارة الشركة العليا والوزارة منذ فترة حتى وصلنا إلى موعد اكتمالها".
وأشار إلى أن "شركة إكسون موبيل الأميركية شريك أساسي في تطوير الصناعة النفطية بشكل عام، وبحقل غربي القرنة1 على وجه الخصوص، حيث سيكون العمل أكبر بالمرحلة المقبلة".
بدوره، قال رئيس شركة إكسون موبيل في العراق طاهر حميد، في تصريحات نشرها موقع شركة نفط البصرة على "فيسبوك"، إن "هناك العديد من المشاريع قيد التنفيذ في كافة المحطات، واليوم نحتفل مع وزارة النفط باكتمال تنفيذ ثلاثة مشاريع لزيادة الإنتاج إلى ما يفوق معدل الإنتاج الحالي البالغ حوالي 550 ألف برميل باليوم في حقل غربي القرنة، حيث سيكون هناك تطور بالإنتاج يصل إلى 800 ألف برميل بحلول عام 2027".
من جانبه، قال مدير هيئة حقل غرب القرنة 1 محمد عزيز، في بيان، إن "شركة نفط البصرة ومن خلال شركة إكسون موبيل وشركائها عملوا بكفاءة عالية للوصول للإنتاج المخطط له ب 800 ألف برميل في عام 2027".
وأوضح أن "المشاريع التي افتتحت اليوم في حقل غربي القرنة 1 هي الطريق المنشود لتطور كميات الإنتاج في الحقل وفق أعلى معايير في الصناعة النفطية العالمية".
وأعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، في وقت سابق اليوم خلال احتفالية لتشغيل مشاريع جديدة في حقل غربي القرنة الأول، أن معدلات إنتاج الحقل بلغت اليوم 560 ألف برميل يوميا.
ويطرح العراق حاليا مشاريع بمليارات الدولارات لرفع القدرات الإنتاجية للنفط الخام والغاز إلى مستويات أعلى، بالتزامن مع تطوير قدرات البنى التحتية والمنشآت النفطية والساعات التكريرية وتوسيع طاقات منافذ تصدير النفط الخام لتُلائِم خطط العراق المستقبلية في مجال تجارة النفط.