logo
طاقة

السعودية ترفع طاقة خط أنابيب النفط إلى ينبع لـ7 ملايين برميل يومياً

صادرات الخام عبر ميناء ينبع تبلغ 5 ملايين برميل يومياً

المملكة تصدر نحو 700 إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية

السعودية ترفع طاقة خط أنابيب النفط إلى ينبع لـ7 ملايين برميل يومياً
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز»، تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع، غربي السعودية، على البحر الأحمر، 4 مارس 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

نقلت وكالة «بلومبرغ»، اليوم السبت، عن مصادر مطلعة أن خط أنابيب النفط السعودي من الشرق إلى الغرب وحتى ميناء ينبع، وصل إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً، ما يعزز صادرات المملكة من النفط بعد إغلاق مضيق هرمز. 

ووفق المصادر، أطلقت السعودية خطة طوارئ لزيادة الصادرات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد أن أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى توقف المصدر الرئيسي لصادرات النفط من الخليج.

ولتفادي الملاحة في المضيق، تم توجيه أساطيل ناقلات النفط إلى ينبع لتحميل الشحنات لتصديرها، ما يوفر شرياناً حيوياً للإمدادات العالمية.

أخبار ذات صلة

مضخات نفط وشعار شركة «أرامكو السعودية» في رسم توضيحي، يوم 2 مارس 2026.

السعودية تزيد صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع بوتيرة قياسية

تصدير 5 ملايين برميل نفط يومياً

وأشارت المصادر إلى أن صادرات الخام عبر ينبع بلغت 5 ملايين برميل يومياً، فيما تصدر المملكة أيضاً نحو 700 إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن إجمالي 7 ملايين برميل تمر عبر الخط، يتم تخصيص 2 مليون برميل للمصافي السعودية.

ويأتي هذا المسار لتعويض جزئي عن توقف مرور النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يشهد قبل حرب إيران حوالي 15 مليون برميل يومياً، وهو أحد العوامل التي ساعدت على منع وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات السابقة.

الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز
الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز المصدر: إرم بزنس

وأضافت «بلومبرغ» أن إعلان جماعة الحوثيين في اليمن دخولهم الحرب يثير مخاوف من تحول البحر الأحمر إلى جبهة جديدة للصراع ما قد يعرقل مجدداً صادرات النفط، لكن حتى الآن لم تظهر أي مؤشرات على استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب.

أخبار ذات صلة

شعار «أرامكو» في مركز مؤتمرات بلازا، الظهران، السعودية، 3 نوفمبر 2019.

«بلومبرغ»: توقعات بتراجع مبيعات النفط السعودية للهند والصين في أبريل

تحويل شحنات النفط إلى ميناء ينبع 

وفي وقت سابق من هذا الشهر، بدأت السعودية بتحويل تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب»، وهو نظام يمتد لمسافة 750 ميلاً تقريباً، وينقل النفط الخام من حقول النفط الشرقية ومراكز المعالجة القريبة من الخليج إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي.

وتبلغ طاقة خط الأنابيب حوالي 7 ملايين برميل يومياً، فيما تُقدّر طاقة تحميل ينبع بنحو 4.5 مليون برميل يومياً، وفقاً لشركة «كيبلر».

وتتجه معظم شحنات التصدير حالياً شرقاً، حيث تستحوذ الهند والصين على ما يقارب نصف الشحنات، بحسب البيانات. 

وقد زوّدت السعودية عبر ميناء ينبع هذه الأسواق بنحو 1.5 مليون برميل يومياً حتى الآن هذا الشهر، لتحل محل الكميات التي كانت تُحمّل عادةً من ساحل الخليج العربي السعودي.

ومع ذلك، يبرز الازدحام في البحر الأحمر كعقبة رئيسية، إذ ينتظر حالياً أكثر من 30 ناقلة قبالة سواحل ينبع -وهو رقم قياسي- مع تأخيرات في التحميل تصل إلى نحو خمسة أيام هذا الأسبوع، وفقاً لمحللي «كيبلر».
 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف