logo
طاقة

روسيا: لا نعتزم مغادرة تحالف «أوبك+» رغم انسحاب الإمارات

روسيا: لا نعتزم مغادرة تحالف «أوبك+» رغم انسحاب الإمارات
صورة توضيحية تعرض شعار أوبك على هاتف ذكي في 10 سبتمبر 2023. في بروكسل، بلجيكا.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

أكدت روسيا أنها لا تخطط لمغادرة تحالف «أوبك+»، في أعقاب قرار  الإمارات بالانسحاب من منظمة أوبك، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل التكتل في ظل اضطرابات تاريخية بإمدادات النفط نتيجة الحرب المرتبطة بإيران.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو لا تدرس خيار الخروج من الشراكة مع «أوبك»، معرباً عن أمله في ألا يؤدي انسحاب الإمارات إلى تفكك تحالف «أوبك+»، الذي تقوده فعلياً كل من روسيا والمملكة العربية السعودية.

وبحسب مصدر مطلع، لا تمتلك روسيا حوافز لمغادرة التحالف، في ظل محدودية قدرتها على زيادة إنتاج النفط بشكل كبير على المدى القريب، خاصة مع استمرار الضغوط على قطاعها الطاقي.

وكانت الإمارات قد أعلنت الثلاثاء انسحابها من «أوبك» اعتباراً من الأول من مايو. وقبل اندلاع الحرب، كانت الإمارات ثالث أكبر منتج في «أوبك» بعد السعودية والعراق. ورغم وقع القرار، أشارت تقارير إلى أن بقية أعضاء «أوبك+» لا يعتزمون السير على خطى الإمارات، ولا يتوقعون موجة انسحابات واسعة في الوقت الراهن.

أخبار ذات صلة

متعامل داخل سوق دبي المالي، الإمارات، يوم 8 يناير 2020.

أسواق الإمارات تغلق على ارتفاع.. أسهم الطاقة تحتفي بالانسحاب من أوبك

وفي هذا السياق، شدد بيسكوف على أهمية التحالف في استقرار الأسواق، قائلاً إن «صيغة أوبك+ تسهم بشكل كبير في الحد من تقلبات أسواق الطاقة وتحقيق التوازن فيها»، خاصة في ظل ما وصفه بـ«الاضطرابات الكبيرة» التي تشهدها الأسواق حالياً.

كما أكدت كازاخستان بدورها عدم وجود خطط لتغيير طبيعة مشاركتها في التحالف، في مؤشر إضافي على استمرار تماسكه. وتواجه روسيا صعوبات في زيادة إنتاجها النفطي، مع تصاعد الهجمات على منشآتها، من المصافي إلى موانئ التصدير، في إطار مساعٍ أوكرانية لتقليص عائداتها النفطية.

وخلال مارس، استقر إنتاج روسيا من النفط الخام عند نحو 9.17 مليون برميل يومياً، وهو أقل بنحو 407 آلاف برميل يومياً من المستوى المسموح به ضمن اتفاق «أوبك+»، ما يعكس استمرار القيود على قدرتها الإنتاجية.

أخبار ذات صلة

شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ (COP29) في باكو، أذربيجان، 19 نوفمبر 2024

عقب الخروج من «أوبك».. «باركليز» يتوقع نمو إمدادات نفط الإمارات

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف