logo
طاقة

العراق: التلويح بالانسحاب من «أوبك» لا يعكس الموقف الرسمي للحكومة

دول «أوبك» باشرت بالفعل بإعادة الكميات المخفضة تدريجياً

من المقرر عودة جميع التخفيضات الطوعية خلال الأشهر القليلة المقبلة

العراق: التلويح بالانسحاب من «أوبك» لا يعكس الموقف الرسمي للحكومة
موظف خلال أداء مهامه في منشأة لشركة نفط البصرة في حقل نهر بن عمر للنفط والغاز جنوبي العراق، 29 أبريل 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قالت وزارة النفط العراقية إن ما أُثير بشأن تلويح البلاد بإنهاء عضويته بمنظمة أوبك لا يعكس الموقف الرسمي للحكومة العراقية، إذ لم يطرح رئيس مجلس الوزراء أو الحكومة العراقية مسألة الانسحاب، حسب بيان اليوم الخميس.

وحسب البيان، أكد العراق استمرار أهمية إعادة تقييم السقوف الإنتاجية بما يتوافق مع الطاقات الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء وفقاً للاتفاق الذي أقرته كافة الدول المعنية والتفاهمات الخاصة بوضع العراق الأمني والاقتصادي. 

أخبار ذات صلة

مجسم مضخة نفط أمام شعار «أوبك»، في صورة توضيحية ملتقطة يوم 14 أبريل 2020

رويترز: العراق يلوّح بدراسة جميع الخيارات إذا لم ترفع «أوبك» حصته

إعادة تقييم الطاقة الإنتاجية

ولفت البيان إلى أن دول منظمة أوبك والدول المؤتلفة معها استجابت لهذا التوجه من خلال إطلاق عملية إعادة تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للدول الأعضاء، والتي تُنفَّذ حالياً بالتنسيق مع شركة استشارية دولية مستقلة، وبمشاركة فاعلة من العراق، وفقاً للجدول الزمني المعتمد. 

أخبار ذات صلة

أحد حقول النفط العراقية

العراق يطالب «أوبك» بزيادة إنتاجه النفطي

وقال العراق إن دول منظمة أوبك والدول المؤتلفة معها باشرت بالفعل بإعادة الكميات المخفضة تدريجياً، ومن المقرر استكمال عودة جميع التخفيضات الطوعية خلال الأشهر القليلة المقبلة بما يسهم في تعزيز السقف الإنتاجي.

وأكدت الوزارة أن أي مطالب تتعلق بالسقوف الإنتاجية أو مستويات الطاقة الإنتاجية تُعالج من خلال الآليات الفنية والتوافقية المعتمدة ضمن إطار دول منظمة أوبك والدول المؤتلفة معها.

شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو يوم 13 نوفمبر 2024
شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو يوم 13 نوفمبر 2024المصدر: رويترز

وأشار البيان إلى وجود تفهم عالي المستوى من الدول الأعضاء في المنظمة لوضع العراق الخاص وما عانته الصناعة النفطية العراقية خلال أكثر من أربعين عاماً مضى من الحروب والحصار والتحديات وآخرها ما حصل من تدمير للعديد من جزئيات بنيته التحتية النفطية والساندة من خلال الهجمات الإرهابية التخريبية.

وتابعت: هذا سيؤخذ بنظر الاهتمام ليكون الإنتاج النفطي العراقي بالمستوى العادل الذي يمكنه من استعادة موقعه كثاني أكبر منتج ضمن دول المنظمة ويحقق النتائج المرجوة من مشاريع التطوير والتأهيل لكافة مفاصل الصناعة النفطية التي تشكل العصب الرئيسي للعائدات المالية العراقية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف