logo
طاقة

إنتاج روسيا النفطي يسجل أكبر تراجع عن حصتها في «أوبك+» منذ عامين

إنتاج روسيا النفطي يسجل أكبر تراجع عن حصتها في «أوبك+» منذ عامين
محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

انخفض إنتاج روسيا من النفط في شهر نوفمبر الماضي، عن الحصة المحددة لها ضمن اتفاق «أوبك+»، بسب صعوبة في العثور على مشترين لبراميلها الخاضعة للعقوبات، وتعرض المصافي لهجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة.

وبلغ متوسط الإنتاج 9.43 مليون برميل يومياً في نوفمبر، وهو ما يعكس زيادة طفيفة قدرها 19,000 برميل عن أكتوبر. ومع ذلك فإن هذا الرقم كان أقل من الهدف المحدد لروسيا في نوفمبر بأكثر من 100,000 برميل يومياً.

وفقاً لحسابات «بلومبرغ»، فإن هذا التراجع يعد أكبر فارق في الإنتاج الفعلي لروسيا عن حصتها الشهرية في «أوبك+»، بما في ذلك تخفيضات التعويض، خلال أكثر من عامين.

أخبار ذات صلة

موقع لتخزين النفط في منطقة راجستان الهندية يوم 11 ديسمبر 2015.

الهند تشتري مليوني برميل من خام مربان الإماراتي وسط تجنب إمدادات روسيا

تحديات تصريف النفط

يعد هذا المؤشر بمثابة إشارة إلى التحديات التي تواجهها موسكو في تصريف النفط، وهو المصدر الرئيس للإيرادات التي يستخدمها الكرملين لتمويل حربه ضد أوكرانيا.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

وكانت روسيا واحدة من أكبر الدول التي تتخلف عن الالتزام باتفاقيات «أوبك+» في الماضي، حيث كان يتم ضخ كميات أكبر من المستهدفات المقررة، مما استدعى القيام بتخفيضات إضافية لتعويض الإنتاج الزائد، وقد تم إتمام آخر تلك التخفيضات في أكتوبر، حسبما ذكرت منظمة الدول المصدرة للنفط. 

أخبار ذات صلة

رصيف تحميل منتجات النفط في مصفاة الزور قرب الكويت العاصمة عام 2023.

«ريلاينس» الهندية تتحول للنفط الكويتي بعد تعليق مشترياتها من روسيا

تأثير العقوبات الأميركية 

تسببت العقوبات الأميركية التي استهدفت عملاقَي النفط الروسي «روسنفت» و«لوك أويل» في تقليص الطلب على النفط الروسي من قبل المشترين الرئيسين مثل الهند، لكن التجار والمصافي صرحوا بأن كميات النفط قد تنتعش مع ظهور موردين غير خاضعين للعقوبات ووسط تداول وسطاء جدد.

في الوقت ذاته، شهدت الأساطيل الروسية زيادة في عدد السفن المتعطلة لفترات طويلة، فيما تم تكليف البعض منها برحلات بحرية أطول نظراً للصعوبة المتزايدة في العثور على مشترين.

أخبار ذات صلة

رافعات مضخات النفط وسط أحد الحقول في ستانتون بولاية تكساس الأميركية يوم 27 يونيو 2024

عقوبات روسيا تدعم ارتفاع أسعار النفط وتوقعات فائض المعروض تكبح المكاسب

هجمات أوكرانية 

من جهة أخرى، نفذت أوكرانيا هجمات غير مسبوقة على مصافي النفط الروسية في الشهر الماضي، مما ضغط على قدرة المعامل على معالجة الخام، بينما كان مالكو المصافي يسارعون لإصلاح المنشآت المتضررة.

ويعكس هذا التصعيد في الهجمات على المنشآت النفطية جزءاً من الحرب الطاقوية المتزايدة بين الجانبين، في وقت يطول فيه أفق التوصل إلى اتفاق سلام.

ورغم التحديات الحالية، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، في أكتوبر بأن روسيا لديها القدرة على زيادة إنتاج النفط تدريجياً، مشيراً إلى أن البيانات الخاصة، في شهر نوفمبر، تظهر زيادة في الإنتاج، دون أن تتأثر بتداعيات العقوبات الأخيرة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف