
قال مايك ويرث الرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون»، اليوم الجمعة، إن شركة النفط الأميركية الكبرى تجري محادثات مع حكومتي العراق وليبيا للنظر في حقول نفط قائمة قيد الإنتاج وتقييم فرص التنقيب.
وأضاف ويرث أن الشركة بحاجة إلى رؤية جدوى واضحة لعوائد الاستثمار في هذين البلدين، وفقاً لـ«رويترز».
تتجه شركات الطاقة العالمية الكبرى للعودة تدريجياً إلى العراق وليبيا، مستفيدة من تحسّن بيئة الاستثمار وتزايد جاذبية الحقول الجديدة، في وقت تتنامى فيه المنافسة مع شركات آسيوية وروسية تتمتع بقدرة أعلى على تحمّل المخاطر.
العراق وليبيا اللذان أنهكتهما سنوات من الصراع يعرضان اليوم شروطاً أكثر مرونة من السابق، ما شجّع شركات غربية كبرى مثل «إكسون موبيل»، و«شيفرون»، و«بي بي»، و«توتال إنرجيز»، على إعادة تقييم مواقعها في البلدين والاستعداد لضخ استثمارات جديدة في قطاعي النفط والغاز.
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة بأن شركة «شيفرون» تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع ترخيص رئيسي يسمح لها بالعمل في فنزويلا، بما يتيح زيادة صادرات الخام إلى مصافيها الخاصة وبيعه أيضاً لعملاء آخرين.
وبحسب ما نقلته «رويترز» عن أربعة مصادر قريبة من المفاوضات، تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تقدماً بشأن تزويد الولايات المتحدة بما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، في إطار ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة بالدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
تُعد «شيفرون» حالياً شركة النفط الأميركية الوحيدة العاملة في فنزويلا، بموجب ترخيص خاص من الحكومة الأميركية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد. غير أن إدارة ترامب فرضت في يوليو الماضي قيوداً إضافية على هذا الترخيص ضمن حملتها لتشديد العقوبات بهدف إضعاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.