logo
طاقة

آسيا تُقيّم مخزونات النفط والبدائل مع تصاعد حرب إيران

آسيا الأكثر تأثراً بانقطاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط

آسيا تُقيّم مخزونات النفط والبدائل مع تصاعد حرب إيران
ناقلة نفط تفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في مدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين، يوم 11 مايو 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

سارعت الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى تقييم مخزونات النفط، وخطوط الشحن، والإمدادات البديلة، بعد أن أدى النزاع مع إيران إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، وسط توقعات بارتفاع أسعار النفط عند استئناف التداول غداً الاثنين، وفق «رويترز».

ستكون آسيا الأكثر تأثراً بأي انقطاع في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، إذ تستورد ثلثي احتياجاتها من النفط الخام من الخليج. وتستورد الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نصف احتياجاتها من الخليج، الذي يمثل أيضاً 90% من واردات اليابان من النفط.

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي، الإمارات، 1 مارس 2026.

مئات ناقلات النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد حرب إيران

مضيق هرمز ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، يربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعبر المضيق يومياً ناقلات نفط تحمل ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، من دول منتجة مثل السعودية، والعراق، وإيران، والإمارات، والكويت، وقطر.

شركات الشحن اليابانية

أعلنت شركات الشحن اليابانية أنها ستوقف عملياتها في محيط مضيق هرمز، لكن كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا صرّح بأن طوكيو لم تتلقَّ أي تقارير عن تأثير فوري على إمدادات النفط اليابانية.

وقال مسؤولان هنديان في قطاع التكرير، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن المصافي الحكومية بدأت بالفعل في البحث عن مصادر بديلة. وتعمل الهند، ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم، على زيادة وارداتها من الشرق الأوسط كبديل للنفط الخام الروسي.

ناقلتا نفط تمران عبر مضيق هرمز، يوم 21 ديسمبر 2018
ناقلتا نفط تمران عبر مضيق هرمز، يوم 21 ديسمبر 2018. المصدر: رويترز

وقال أحد المسؤولين: «فريقنا على اتصال بالفعل بموردين آخرين»، مضيفاً أن المصافي الحكومية الهندية لديها احتياطيات كافية من النفط الخام وغاز البترول المسال تكفي لمدة 20 يوماً، وهو ما سيكون كافياً إذا هدأت الأوضاع في الأيام المقبلة.

توقعات بارتفاع أسعار النفط

قالت جون جوه، كبيرة المحللين في شركة «سبارتا للسلع»، إن الأسعار من المرجح أن ترتفع، لكن الزيادة المتوقعة في الإنتاج من جانب «أوبك+» ستحد من هذا الارتفاع، وأشارت إلى أن البنية التحتية للنفط لم تتأثر حتى الآن.

قالت: «يشهد قطاع النفط حالياً تباطؤاً في حركة الشحن عبر مضيق هرمز؛ بسبب مشاكل التأمين، وليس بسبب حصار كامل».

وقد أوقفت عدة شركات مالكة لناقلات النفط، وشركات نفط كبرى، وشركات تجارية، شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.

كوريا الجنوبية

أعلنت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية في بيان صحفي اليوم الأحد، عقب اجتماع طارئ، أن الحكومة ستوفر النفط من احتياطياتها للصناعات المحلية في حال استمرار انقطاع الإمدادات.

وصرح مسؤول في مصفاة نفط محلية بأن احتياطيات كوريا الجنوبية من النفط تكفي لمدة سبعة أشهر.

وأضاف: «نحن بصدد التحقق حالياً من إمكانية مرور أي سفن عبر مضيق هرمز، ولكن في حال إغلاق المضيق، فسنسعى للحصول على إمدادات فورية من آسيا. وسنرى حينها الدول التي ستوفر هذه الإمدادات».

مراقبة الوضع

قالت شركتا تكرير النفط الكوريتان الجنوبيتان، «إتش دي هيونداي أويلبانك» و«جي إس كالتكس»، إنهما تراقبان الوضع، وأكدت «هيونداي أويلبانك» أنها لم توقف بعد شحنات النفط من الشرق الأوسط.

عززت الصين احتياطياتها من النفط الخام في الأشهر الأخيرة، حيث بلغت وارداتها مستوى قياسياً في ديسمبر.

أخبار ذات صلة

هاتف ذكي يعرض شعار «أوبك» ضمن صورة توضيحية ملتقطة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 10 سبتمبر 2023

«أوبك+»: زيادة إنتاج النفط 206 آلاف برميل يومياً في أبريل

وفي تايوان، صرحت وزارة الشؤون الاقتصادية بأن موردي النفط والغاز الطبيعي المسال يواصلون شحناتهم وفقاً للجدول الزمني المحدد، مضيفة أن حصة واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط تتناقص سنوياً.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف