تصدير أولى شحنات المشروع بنهاية 2031

أرست شركة «قطر للطاقة» عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات لخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمشروع حقل الشمال الغربي، وفق بيان صادر عن الشركة اليوم الأربعاء.
ومنحت «قطر للطاقة» العقد إلى تحالف يضم كلاً من شركة «تكنيب إنرجيز»، وشركة «اتحاد المقاولين»، وشركة «خليج آسيا للمقاولات»، ومن المتوقع تصدير أولى شحنات المشروع من الغاز الطبيعي المسال بنهاية عام 2031.
أوضحت الشركة أن العقد يعد أحد المكونات الرئيسة لأكبر توسعة للغاز الطبيعي المسال في العالم، والمشروع الأخير في سلسلة مشاريع التوسعة التي من شأنها أن ترفع إنتاج دولة قطر إلى 142 مليون طن سنوياً.
يتضمن عقد الإنشاء وحدتين عملاقتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى مرافق معالجة الغاز واستخراج سوائل الغاز الطبيعي والهيليوم.
وإلى جانب الغاز الطبيعي المسال، سينتج المشروع ما يقارب 175 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً من المكثفات والإيثان وغاز البترول المسال
يتضمن عقد الإنشاء وحدتين عملاقتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى مرافق معالجة الغاز واستخراج سوائل الغاز الطبيعي والهيليوم.
وإلى جانب الغاز الطبيعي المسال، سينتج المشروع ما يقارب 175 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً من المكثفات والإيثان وغاز البترول المسال.
قال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة» سعد الكعبي: «إن تنفيذ مشروع حقل الشمال الغربي يسير على قدم وساق بما يتماشى مع مشروعي حقل الشمال الشرقي (32 مليون طن سنوياً) وحقل الشمال الجنوبي (16 مليون طن سنوياً)، مع التركيز بشكل كبير على الأداء البيئي».
وأوضح أن المشروع يتضمن قدرة على احتجاز وتخزين الكربون تبلغ 1.1 مليون طن سنوياً، مما يُقرّب قطر من تحقيق هدفها المتمثل في احتجاز وتخزين أكثر من 11 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2035
وأشار إلى أن مشروع استخلاص الغازات البخارية سيسهم في استخلاص ما يعادل 0.42 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وبالتالي خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. وسيتم توفير جزء كبير من احتياجات المشروع من الكهرباء عبر محطات الطاقة الشمسية القطرية.