
أظهرت بيانات شحن، وقال محللون إن الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية أدى إلى انخفاض صادرات طهران النفطية بنسبة 80%، مما تسبب بتكدس مخزون متزايد من النفط الخام على متن ناقلات النفط، مع نفاد مساحة التخزين في المواقع الإيرانية، كما أوردت وكالة «رويترز».
وفي ظل وقف بعض السفن لأنظمة التتبع وإعادة القوات الأميركية ناقلات النفط الإيرانية، بات من المستحيل تحديد كمية النفط الخام التي تصدرها إيران إلى عملائها، خاصة الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
وذكرت «فورتيكسا» لتحليلات النفط أن عدداً قليلاً فقط من ناقلات النفط الإيرانية غادر خليج عُمان في الفترة من 13 أبريل إلى 25 من الشهر نفسه.
وأعلنت «فورتيكسا» أن إيران شحنت 4 ملايين برميل فقط من الخام خارج خليج عُمان من 13 أبريل إلى 25 أبريل مع تشديد الحصار الأميركي على الصادرات الإيرانية.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن هذا يمثل انخفاضاً يزيد على 80% مقارنة بالفترة نفسها من شهر مارس، عندما صدّرت إيران 23.4 مليون برميل.
وقال الجيش الأميركي إن القيادة المركزية الأميركية أعادت أكثر من 37 سفينة منذ بدء فرضها حصاراً بحرياً على موانئ إيران في 13 أبريل.
ويعني الحصار الأميركي أن عدداً متزايداً من ناقلات النفط الإيرانية عالقة في الخليج العربي أو خليج عُمان، بينما تعجز سفن أخرى عن عبور مضيق هرمز لتحميل النفط. ونتيجةً لذلك، تُعاني إيران من نقص حاد في أماكن تخزين نفطها، إذ من المرجح أن تكفي طاقتها الاستيعابية لثلاثة أسابيع أخرى على الأكثر بالمعدل الحالي، وفقاً لما ذكرته شركة الأبحاث «كبلر» هذا الأسبوع.