
انخفضت صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال شهر أبريل الماضي، إلى أدنى مستوى لها منذ عامين تقريباً، نتيجة لاضطرابات حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية التي بدأت في الـ28 من فبراير.
وتشير بيانات تتبع الشحنات إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية إلى نحو 33 مليون طن الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى شهري للصادرات منذ مايو 2024، وفقاً لِما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
يأتي هذا الانخفاض عقب توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، ثاني أكبر مُصدِّر لهذه السلعة في العالم، بعد أن تعرّضت منشأة رأس لفان، أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، لهجوم إيراني في مارس.
ورغم وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية، فلا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مغلقاً. ومنذ بدء الحرب، لم تعبر المضيق سوى ناقلة غاز طبيعي مسال واحدة.
ومع ذلك، تم تعويض النقص في الكميات جزئياً بفضل الإنتاج الجديد في مناطق أخرى من العالم. بحسب بيانات تتبع السفن، انخفضت الشحنات في أبريل بنسبة 7% فقط مقارنة بالعام السابق؛ ما يشير إلى أن زيادة الإنتاج من الموردين، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، عوّضت جزئياً انخفاض الواردات من قطر.
وفي الولايات المتحدة، شحنت محطة غولدن باس الضخمة للغاز الطبيعي المسال أولى شحناتها الشهر الماضي.
وفي الوقت نفسه، سلّمت قطر بعض الكميات إلى الكويت، التي يمكنها تصديرها دون المرور عبر مضيق هرمز.