logo
طاقة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مصفاة صينية بسبب شراء نفط إيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مصفاة صينية بسبب شراء نفط إيراني
مصفاة البتروكيماويات التابعة لشركة الصين الوطنية للنفط (CNPC) قرب مدينة داليان في مقاطعة لياونينغ الصينية يوم 17 يوليو 2018المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، عقوبات على مصفاة نفط مستقلة صغيرة في الصين لشرائها نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات، في وقت تبذل فيه واشنطن وطهران جهوداً لاستئناف محادثات وقف الحرب.

واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية مصفاة هنغلي للبتروكيماويات «داليان»، التي وصفتها بأنها من أكبر عملاء إيران لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية، وفق وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

حقل أشالتشينسكوي النفطي بالقرب من ألميتيفسك، في جمهورية تتارستان، روسيا، 27 يوليو 2017

أميركا: تخفيف العقوبات على النفط الروسي والإيراني بطلب من 10 دول

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أنه فرض أيضاً عقوبات على نحو 40 شركة شحن وسفينة تعمل ضمن أسطول الظل الإيراني.

وخلال العام الماضي، فرضت إدارة ترامب عقوبات على مصافٍ مستقلة صينية صغيرة أخرى؛ مما وضع عقبات أمامها، تشمل استلام النفط الخام وإجبار تلك المصافي على بيع المنتجات المكررة تحت أسماء شركات أخرى.

وتُسهم مصافي التكرير الصينية المستقلة الصغيرة بما يقارب ربع طاقة المصافي الصينية، وتعمل بهوامش ربح ضيقة وأحياناً سلبية، وقد تأثرت في الآونة الأخيرة بضعف الطلب المحلي.

وأدت العقوبات الأميركية إلى عزوف بعض شركات التكرير المستقلة الكبرى عن شراء النفط الإيراني. وتؤدي العقوبات إلى تجميد أصول الشركات المدرجة على القائمة المستهدفة وتمنع الأميركيين من التعامل معها.

وتشير بيانات كبلر لعام 2025 إلى أن الصين تشتري أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني.

جانب من منشأة نفطية إيرانية، 25 يونيو 2025
جانب من منشأة نفطية إيرانية، 25 يونيو 2025. المصدر: رويترز

ويؤكد خبراء في ملف العقوبات منذ فترة طويلة أن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية من التأثير الكامل للعقوبات الأميركية، نظراً لقلة ارتباطها بالنظام المالي الأميركي.

ويرى هؤلاء الخبراء أن فرض عقوبات على البنوك الصينية التي تسهل عمليات الشراء سيكون له أثر أكبر في مشتريات النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت: «إن الولايات المتحدة تفرض قبضة مالية خانقة على الحكومة الإيرانية». 

وأضاف: "ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية.

أخبار ذات صلة

حقل سروش النفطي في جزيرة خرج الإيرانية، 25 يوليو 2005.

«رويترز»: أميركا لن تمدد إعفاء النفط الإيراني من العقوبات

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف