
ذكرت وكالة «بلومبرغ» أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى توقف شحنات النفط من ميناء التصدير الرئيسي في جزيرة خرج الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية، في أول مؤشر على توقف مطول منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية الأوروبية التي جمعتها «بلومبرغ» عدم رصد أي ناقلات نفط عابرة للمحيطات في جزيرة خرج أيام 8 و9 و11 مايو. ورغم وجود أيام متفرقة خلت فيها الأرصفة البحرية منذ بدء النزاع، إلا أن هذه الفترة هي الأطول على الإطلاق التي لم تُشاهد فيها أي ناقلات نفط.
واستمرت إيران في تحميل الشحنات في المنشأة طوال فترة النزاع، واستمرت في ملء السفن واستخدامها كمستودعات عائمة بعد أن منعت البحرية الأميركية مرورها عبر الخليج العربي.
وإذا بقيت جزيرة خرج معطلة، فسيزيد ذلك الضغط على مستودعات التخزين المتبقية في البلاد، والتي تُظهر صور الأقمار الصناعية أنها تمتلئ. وتختلف التقديرات بشأن المساحة المتبقية لدى إيران، ولكن إذا وصلت جميع الخزانات إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، فقد تُضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في الإنتاج. وقد خفضت البلاد بالفعل بعض الإنتاج.
وتظهر صور التقطها القمر الصناعي «سنتينل 2» التابع للاتحاد الأوروبي في 11 مايو أن جميع أرصفة ميناء جزيرة خرج خالية. كما تُظهر صور أخرى التُقطت قبل يومين وثلاثة أيام عدم وجود أي ناقلات نفط عابرة للمحيطات في الموقع.
ولم يظهر الميناء خالياً لأكثر من يوم واحد منذ بداية الحرب. وتتوفر صور الأقمار الصناعية لأرصفة جزيرة خرج في 33 يوماً من أصل 73 يوماً منذ بدء حرب إيران. صورتان فقط من الصور السابقة لا تُظهران أي ناقلات راسية، إحداهما في منتصف أبريل والأخرى في أوائل مارس.
وتوجد فجوات في السجل؛ نظراً لأن مسار قمري «سنتينل 1 و2» حول الأرض يعني عدم تغطية جميع مناطق سطح الكوكب يومياً.