logo
جزيرة خرج.. شريان النفط الإيراني في مرمى التصعيد العسكري
فيديو

جزيرة خرج.. شريان النفط الإيراني في مرمى التصعيد العسكري

تاريخ النشر:

تتصاعد في واشنطن نقاشات داخل بعض الأوساط السياسية والعسكرية حول سيناريو بالغ الحساسية: استهداف أو السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد المركز الرئيس لصادرات النفط الإيراني. فهذه الجزيرة تمر عبرها نحو 90% من صادرات إيران النفطية، ما يجعلها بمثابة شريان اقتصادي حيوي يصعب استبداله.

يومياً، تُنقل ملايين البراميل من الحقول الإيرانية إلى خرج عبر شبكة أنابيب، قبل تحميلها على ناقلات تتجه إلى الأسواق العالمية.

أخبار ذات صلة

موقع لتخزين النفط بالقرب من ميناء جزيرة خرج الإيرانية، يوم 24 فبراير 2016.

لماذا تتجنب واشنطن جزيرة «خرج».. القلب النابض لنفط إيران؟

استمرار تصدير النفط 

ورغم التصعيد العسكري جراء حرب إيران، تشير بيانات «تانكر تراكرز» TankerTrackers إلى استمرار عمليات التحميل دون انقطاع يُذكر، ما يعكس مستوى الحماية والتعقيد العملياتي المحيط بالجزيرة.

تاريخياً، لم تكن جزيرة خرج بمنأى عن الاستهداف، إذ تعرضت لقصف متكرر خلال «حرب الناقلات» في ثمانينيات القرن الماضي.

أخبار ذات صلة

جزيرة «خرج» تبعد نحو 25 كم عن الساحل الإيراني.

«جزيرة خرج».. شريان النفط الإيراني الذي تتجنبه الغارات الأميركية

هدف محتمل 

واليوم، ورغم تجنّب استهداف بنيتها النفطية حتى الآن، تبقى ضمن بنك الأهداف المحتملة في حال تصاعد التوتر في مضيق هرمز.

ورغم وجود بدائل مثل ميناء جاسك، إلا أن قدرته لا تعوّض كامل صادرات خرج. عسكرياً، أي محاولة للسيطرة على الجزيرة تعني مواجهة منظومة دفاع معقدة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف