logo
طاقة

انتعاش مرتقب لطلبيات بناء ناقلات الغاز رغم اضطرابات الشرق الأوسط

انتعاش مرتقب لطلبيات بناء ناقلات الغاز رغم اضطرابات الشرق الأوسط
ناقلة الغاز الطبيعي المسال «ماريا إنرجي» ترسو في محطة «يونيبر» للغاز الطبيعي المسال عند مصب نهر «جيد» في فيلهلمسهافن، شمال ألمانيا، يوم 4 يناير 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

رجح مسؤولون تنفيذيون ومحللون في قطاع الشحن انتعاش الطلبيات العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال خلال العام الجاري بعد تراجعها في 2025، مع زيادة الطلب في ظل ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي المسال وكفاءة استهلاك السفن للوقود.

ويعوض ارتفاع الطلبيات المخاوف من أن تؤدي اضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب إيران إلى انخفاض الطلب على الشحن في المدى القريب والضغط على أسعاره، وفق وكالة «رويترز».

وأفادت شركتا الاستشارات «بوتن آند بارتنرز» و«دروري» بأن شركات صناعة السفن في كوريا الجنوبية والصين تلقت المزيد من الطلبات منذ أواخر العام الماضي، إذ تعاقدت على بناء 35 سفينة جديدة لنقل الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول.

أخبار ذات صلة

منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في مدينة قلهات العُمانية على بحر العرب

سنغافورة تزيد وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مع تراجع الإمدادات

فيما أشارت بيانات «دروري» إلى أن الطلب في 2025 بأكمله بلغ 37 ناقلة غاز طبيعي مسال، مع تسجيل رقم قياسي 171 طلباً في 2022، وتتراوح تكلفة كل ناقلة من 250 مليون دولار إلى 260 مليون دولار، ويستغرق بناؤها أكثر من 3 سنوات.

وقالت كبيرة محللي دروري لشحن الغاز الطبيعي المسال، براتيكشا نيجي: «إن إنتاجه المرتقب في الولايات المتحدة وأفريقيا وكندا والأرجنتين سيوجد طلباً على الناقلات، إلى جانب التوجه نحو كفاءة استهلاك الوقود وتسريع عمليات تفكيك السفن، مع توقع التخلص التدريجي من الناقلات التي تعمل بكل من التوربينات البخارية والديزل والكهرباء».

700 سفينة

يبلغ قوام أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمي أكثر من 700 سفينة، تتولى نقل أكثر من 400 مليون طن سنوياً من إمدادات ذلك النوع من الوقود.

وقال المحلل الرئيسي بقسم الغاز الطبيعي المسال العالمي في وود مكنزي، فريزر كارسون: «إنه تسنت الموافقة على نحو 72 مليون طن سنوياً من الطاقة الإنتاجية الجديدة للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم العام الماضي، وسيطرح أكثر من 120 مليون طن سنوياً من الإمدادات الأميركية الجديدة في السوق خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة».

ناقلة الغاز الطبيعي المسال «هيلاس ديانا» في محطة أوكران، ألمانيا يوم 24 أغسطس 2024.
ناقلة الغاز الطبيعي المسال «هيلاس ديانا» في محطة أوكران، ألمانيا يوم 24 أغسطس 2024. المصدر: (أ ف ب)

تدفقات الغاز

عطلت الحرب تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز وجمدت 12.8 مليون طن سنوياً من الطاقة الإنتاجية القطرية من ثلاث إلى خمس سنوات، وقال كارلسون «إن ذلك ربما يحد من الطلب على الشحن ويؤثر سلباً على أسعاره في وقت يتدفق فيه بالفعل سيل من إمدادات السفن».

وأضاف كارلسون أن قطر، التي تشغل أكثر من 100 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال، ستضيف 70-80 سفينة جديدة خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة.

وتتوقع شركتا دروري وبوتن آند باررتنرز تسليم عدد قياسي من سفن نقل الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 90 و100 هذا العام، بزيادة عن 79 في 2025.

أخبار ذات صلة

مقر وكالة الطاقة الدولية في باريس، 21 مارس 2021

«الطاقة الدولية» تتوقع خسارة 120 مليار متر مكعب من الغاز حتى 2030

وقال كبير محللي الغاز الطبيعي المسال في «بوتن آند بارتنرز»، إيروين يو: «إن بعض الشركات ربما تؤجل تقديم طلبات بناء سفن جديدة كبيرة؛ بسبب حالة الضبابية الناجمة عن الحرب».

أضاف: قد تؤدي الضبابية في السوق وارتفاع تكاليف بناء السفن، ومنها المتعلق بالعمالة والمواد الخام في ظل الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، إلى إثناء البعض عن تقديم الطلبات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف